594

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

/ ا عن

واعتد بعدته وركب وهجم على عساكر بهران وجعل يثادي فييسا لقد جام _ بديع الزمان ليرسلكم الى عالم الهلاك والقلمان وجعل يطعن في صدورها فيلتتي بها الى الارض والدماء تتدفق من لباتهم كالانابيب وما برح حت التقى بسبران فصاح به وقد تذكر فعله فعجم عليه وقد عرف كل منهما الآخر على بهيق ضوه المماه النيرة بااتكواكب وداد بينبا الضرب واشتد القتال وعظم التزال وقتى كل واحد منهما ان يوقع خصمه فاجهد النفس والظلام يتشر عليبما جتاحيدفكانا يقاتلان على ذاك المبيق وعلى شرار السيوف المتطاير عئد وقوعبا على الدرق وبقي بيتهما امال على هذا المتوال مدة ثلاثة ساعات تقرييا حتى كاد الصاح ان يبزغ وحيائذر تسكن بديع من خصمه فضربه ضربة اصابت حكتنه فوقع من عظبها الى الارض غانا عن الصواب لانها كانت قوية جد! فنزل اليه في الهال وشد وثاقه بأسرع من ريح الثمال و يترك له عالة للبرب والاننلال ومن ثم رجع الى ظبر جواده واداد أن يعجم على عساكره أيردعيم عن رجال المديئة وينادي فيبم موت ببران واذا به سمع صرت ابيه الامير حمزة البباوان وقدهمم على المديئة ودخلبا فلم يبن عليه ذلك وقال هو ذا الي قد جاءني وانا بضيق الخئال مع في كنت ارغب في أن اجيئه انا وهو في وقت مثل هذا وظهر الي محتاجه و يظهر بانه يحتاجنى ولا ريب انه اذا رآفي التزم ان اسير معه الى المعسكر

وبعد ذلك خطر ديع ان يخرج من المديئة ما زال ابوه ملتم باقتال هر وفوسانه ولذلك دخل على زوجته فوجده| تتمخض لتاد وهي بضيق الولادة وعندها القرابل والنساء فاخل فيان يبىءنفسه للسفر فعرفت بذ لك فدعته وطليت اليه مساعدتها وان لا يتركها في مثل هذا الضيى فال لها لا بد لي من السقر وقد جاء الي الامير جزة وعا قليل يفرغ من قتال الاعداء وباي اليك فاطلي »عونته ومن م تركها واخذ كل مايحتاج اليه من طعام وزاد لاسذر وخرج من قنا المديئة واستلم طريق بر الله الاقفر وسار هاما على وجهه لايعرف في اي ناحية يسيد

فهذا ما كان منه واما ما كانمن الامير هزة المبلوات فانه كان سار عن

অজানা পৃষ্ঠা