ايعان
على الدوام الى ما لايريده وما لايوافقه واذا به رأى مر داخلا فصاح به البرفي كيف حال بديع الزمان فال له هو الآن يخيد ولكن خفذه مرضوض من جري ضربة عمد هران واعاد عليه كلما كان وما راى هتاك من اعر الطرحين وكيف أن جرح بديع اعظم من جرح خصمه فانفطر لذيك قلب الامير وصاح من داخل قلمه وقد حركه اللدو الابوي الذي لا يمسكن ان يخنى عند وقوع المصيبة وكذلك بلقي الفرسان نمضوا على الاقدام وقالوا لا يمكن ان ذصبر عن ذصرة بديع الزمان وقد غدر به ذاك الخوان فن سار معنا كان خير! والا فانتا نسير بنفستا فقال لهم السلطانلا بد من المسير تكن يسير بعضتكم ويبقى البعض الآخر والتفت الى أبيه وسأله اذا كان يريسد ان يذهب قال كيف لا وسأذهب بنفسي مع عساكر بديع وعد اله مبرين وبالكان الحطال واتدهوق بن سعدون ورجاله وهارون وحده وبعد أن تم الاثفاق على مثل ذلك ركب الامير حمرة وركب معه الفرسان والابطال وبقي الباقون في قبيلة العرب
قال وكان بهران في صيواذه يداوي جرحه وهو يتقدم الى العافية يوم فيوما ديزمل ان يعود الى الحرب ويفاجيء المدينة قبل أن يشفى خصمه وقد ونع في قلبه مئه الرعب والخوف لانه راى عظم قتاله وعرف ان ما اصاب بديع هو كان بالصدفة لانه من شدة الالم رمى عن حنق الع.د فاصاب غفذه وقد حققت آمالدلانه بايام قليلة شغي وامسكنه ان يركب الإواد ولذلك استعد مع باقي عساكره الى المساء وقد امر قومه أن لا احد يظهر حركة في النبار خيفة من ان يعرف امل البلد بشفائه وفي الايل تقدم الى نواحبي الابواب وبغتة هجم على الكراس فقتلهم لم يدعهم يتمكنوا من اقفالها ومن ثم اخذت الساحكر في ان تدخل وجعل يصيح ويتادي ويهجم على الاهالي ويطءن فيبا ذات اليمين وذات اليسار وانتشرت رجاله في كل الاسواق وقام الصياح من كلناع وخرجت الأساء بالتواح وهن يستنن ويطلين الامان وايتن الاهالي بالخراب والدمار ووصل الخيد الى بديع الزمان فغاب صوابه وطار وجعه والمه وامر في الحال ان يقدم آليه جواده
অজানা পৃষ্ঠা