588

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وبين نواذل العذاب والتاعان ثم التفت الى عمر وقال له ان الي قد فت هذه الرسالة وعرف بسألة ببران فاذا يا ترى قال عنبسا وكيف كانت هيئته عتد علمه بسي زوجت ٠ قال انه بعد ان قرأها لم يقدر ان يخني تأثره ولا ريب انه كان يريد ان يذهب هواولم يكن مشلا بجرب الخوند وبعد التفسكر والامعان اعطافي الرسالة وقال لي خذها واءطيا الى هذا التذل بديع ودعه تخلص زوحته بيده وفتش عليه في كل مسكان ٠ فلا سمع بد يع هذا التكلام وقع عليه اشد من ضرب السام وتأكد ان اباه حاقد عليه ولذلك قال لعمر اذهب انت الان الى الي وقل له اللي لست نذلة والتذلالذي يعجز عن خلاص زوجتته وسأسير بعونه تعالى الى خلاصها وقتل ببران ومن معه وجل ما اريد منك ان تقبل يديه عنيوتهديه جزيل السلام وتعيد عليه ما قلنه له من أنه سيذ كرفي عند ازدحاماخيل ولا بد منان اصل أليه في يوم من اشد الايام وانه لا يغضي علي" بل يصحبني برضاه عن بعد و افي كنت لافضل الوت على البعد عنه معما تمل معي غير ان نفسي تلى ان ترى قاسما ابن اخى ومروق لا تطيعنى على قتله فيخال لي الي اذا بقيت صابر! على ما انا عليه يندر بي ويقتلني فرأيت البعد راحة فليعذرفي . فوعده عر بانه يقول ذلك الى جزة وودعه ورجع من الطريق الذي جاء لله هد ايام وايال حتى وصل *ن معسسكر العرب ودخل صيوان اليون شاه وسلم على السادات والسلطان فسأله الامير مزة هل نظرت بديعا قال نعم واعطيته الرسالة ٠ فتال وماذا قال لك ٠ قال قد طلب الي ان اقول لك انه ايس بتذل والعذل الذي يعجز عن خلاص زوجته فصاح به الاميد وقال ويلك هل قلت له ذلك وما اخفي تكلمة قات! بندي هنا ٠ قال انه سأاني فاجبته قاما لاني لا اكذب ولاسما على بذيع الزمان الذي لم تسكن تعرف قيمة طاءته لك وحبه بل سكت اخيرا بالمجانين وان يكن قد اخبرته با قلته عنه احكنه لم يتتكدر ولا اغتاظ بل سأي ان اقبل يديك عته وقال لي ما هو كذ! وكذا فسالت دمعت الامير على خده عد مماعه كلام ابته وطاعته و ترركت احشاوثه لاجله وقال لعمر ويلك كيف لم تطلب حره اثالك سم

অজানা পৃষ্ঠা