بم 1 ولاي نيء تفش علي وماذا تزيدون مني وكان بديع ين ان عمر! يقول له ان اباك ارسل يترضاك ذاء الامر يلاف ما ظن فتال عمر اننا لا ؤيد متك شيشا وجل ما نزيده هو عائد الى خيرك ونفعك وهو انه مثذ ابام قليلة ورد على ابيك رسالة باسمك من الامير ليث ففتحما ابوك وقراها ثم اعطاني اياها وقال لي فت في البلاد على بديع واعطه الرسالة فاخذت الرسالة وطفت التواجي عليك ٠ ثم دفع له الرسالة فتناولها منه وقراها واذا مها
من ايث صاحب مدينة الستجام الى الامير بديع الزماثت ابن الامير حمرة الببلوان سيد الايطال والفرسان
اعلم يا سيدي انه بعد رحيلك عنا بمدة غيد قليلة وصلت الي من السياح الخبار مشي'مة وهو ان ببران ابا العمد قاصه مديئتنا لاجل محاريتنا وهلاك فرسائنا وغراب بلادنا واخذ كوهين زوجتك وهو ان هذا الفارس كان منذ زمان وهو يطلب كوهين من ابيا فماطله ويعده المواعيد القارفة لامها كانث لا ترغب ان تتاوج به نكتب الى ابيبا انها كانت لا تتزوج باحد فيتكون راض من ذلك ويبقى صابر! عليها واما اذا كانت تتذوج بغيره فيللزمالى خراب بلادنا وقتل من يقترن متبا وسييها بقوة السيف الصقيل والسئان . وفي هد ذه الايام وصات اليه الاخبار بانها تزوجت متك فغضب حكثير وجمع ثانين الف فارس من فرسائه وقصد مديتتنا ولا يلسث ان يفاجئنا واف ان لا نثيت اماه كثيرا فتللام الى المصار لبينا يأتينا الفرج لانه فارس من الفرسان المشبورين وبطل من الابطال العظام لا يصطلى له بئار فادركنا با سيدي بسيفك المسئون وادقع عنا هذا الملعون والا هلكنا ووقعئا بارتياك وسبيت زوجتئتك ووقعت في يده وما من من يقدر على دفاعه والشات امامه ولا تتبامل عنا ولك الاجر والثواب من رب العباد والسلام
فلما قرأ بديع الزمان هذه الرسالة اسودت الدنيا في عيفيه وطار فوئاده وقنا إن يسكون طيدا ليصل الى مديئة السنجام ويخلص زوجته من ببران ويتزل عليه
অজানা পৃষ্ঠা