0 وسسم 000 يرك احدا ياخذ زيادة عن الاخر عقالا فسروا منه وقالوا يظهر انه دجل كريم وابن سادات عظام ولذلك جمع شيخبهم الرجال وقال لهم انم رأيتم فعل هذا لريب وكيف خلصكم من ظم الامير ضامر وعندي ان ثقيمه شيخا على القرية فبو احق مني بذلك فصاح الجميع وقالوا هذا الذي نزيده اذا كتت تقل انت ٠ فثال هم بديع انتم لا تعرفونتي فانا بديع الزمان ابن الامير حمزة البباون الذي شاع صيته في كل مسكان وافي ذاهب في طريقي وقد مررت عليكم فاطنت.رفي فتصدت ان اكافيكم واقت عند هذه الايام الى ان حضر ضامر فقثلته ومرادي أن اذهب نكم واسير في طريقي وفي يدي الوف من مل قريتكم لابل من مدن وبلاد وءالم يعد الرمل والاصى ولست محتاجا ما تقولون ذلما سمعوا كلامه وعرفوا أنه ابن الامير حمرة الذي يسبعون بصيته اندهشوا وقالوا له انك سيد كرحم وابن سيد وانئا ن على الدوام عيدك قال اريد مكم ان تذكروئي دائما بالخير واذا جاء عليتكم عدو فاظهروا نفوسكم انكم تحت حايتي ولا اظن ان احدا يقدر ان يقرب «شتكم واذا ثرا احد فارساوا لي رسولا فاجيء اليتكم
ثم انه ودعهم -رنوا على فراقه وةنوا ان يتكون دائا عندهم وقد تعشقوه واحبوه الاب الزايد وخرحوا الى وداعه مقدار نصف تبار ومن ثم رجعرا يسكرن ودقي بديع الزمان سائر! في بر الله الاثئر لا يعرف نفسه في اي طريق ولا من اي طروق يذهب وهر يجهل تلك الاماكن الى ان كان اليوم الثاني عند الظهر نظر رجلا ينبب الارض ركضا وهو مقل الى جهته فوقف اينار من هذا وقد طرق فتكره انه را يتكون حمر العياد لان الغبار يرتفع الى *! فوق راسه وهو من تحته كانه السهم الطيار والتجم السيار و١! وقف الا القليل <تى تبيئه اكيدا وثدت عنده انه نفس عمر العيار فتاقت نفسه أليه وتذكر اباه وقومه غير انه لم يقل ان يظير على نفسه الى ان وصل عر منه وعرفه فال له لقد طفت السبول اولوعور وفتشت في الخراب والعمران عليك حتى وجدتك في هذا لسكان.فقال
অজানা পৃষ্ঠা