سيمع
تنظروا ملي وتنببوا الاموال التي معه وتسلبوا قومه الذين اقتلهم بعرن الله سبحانه وتءالى ومنث ركب بديع الزمان جواده واعقد بسلاحه وامر اهل الترية
ان يتبعوه فساروا في ائره وكان الرسول قد وصل الى الاميد ضامر واخبره با سمع من بديع فاغتاظ غيظا عظيا واسودت الدنيا في عينيه وقال لا بد من قتل هذا الرجل وراب القرية على روس اهلا الذين جائوا به وأمر قومه ان يتبعوه وركب على جواده وما ققدم الا القليل حتى ظهر بديع الزمان ومن خلفه رجال القرية فنهم من يحمل فاسا ومنهم من يحمل معولا ومنبم من يحمل قضيا من الحديد او عصا تخيئة برأسها مسامير كثيرة وا الثقرا العارسان صاحا وملا بدو نتكلام ولاس وال وكل منهما مغتاظ من الاخر يطلب قتله واتنسع عليبما المجال وهما في اشد قتال ونزال وطي بالرماح والطوال وقد هههما وصاحاودمدما ويقيا على مثرذ.ك الشان متدار ساعتين من الزمان ولم يكن الاميد ضامر تمن يثدت اكثر من هذا المقدار امام بديع الزمان الليث المغوار والبطل التكرار ولذلك وقع به التعب والملال وعرف شجاعة خصمه وبسالته واراد ان يفر من بين يديه غير ان بديع الزمان ضايقه كل المضايقة وانحط عليه اطاط الاقدار وضريه يمسامه على رأسه اطاره عن جسده فوقع الى الارض متبط بدمه وهجم بعد ذلك على رجاله وجل يطعن بهم ويلقيهم على بساط الارض فرأى اه لالقرية فعله ففرحوا مزيد الفرح وقوموا فووسهم وهجموا لمساعدته غير انه كان انعى الخال قبل ان وصلوا وبدد شمل الرجال ثم التفت الهم وقال هلموا فاتببوا ما هو امامتكم واقتسموه بيتتكم بالاسواء فجمعوا الاموال والخيول والملابس والعدد ورجعوا امام بديع يدعونله وتصصحوتث بالفرح والسرور وثم ا يصدقوت يذلاك ولا وصلوا من القرية خرج النساء بالزراغيط والدفوف ودخل بديع الزمان القرية وجاء بيت الشيخ واجتمع حواليه الرجال والنساء واحضروا كثيرا من الدجاج فذنجوها وعلوا وليمة فاخرة طول النبار والليل وفي اليوم الثاني امر الشيسخ ان يفرق الاموال على اللميع ولا
অজানা পৃষ্ঠা