عنم : اليه ان يأثي اليتا وتترضاه من قبلي ٠ قال بعد ان طردته وسمع انك قات عثه نذلا لا يعود اليك عن طيبة خاطر على افي لم ارض ان دل احب ان يبققي بعيدا عنك حتى تحتاجه ولا بد انه في ذات يوم يصل اليك عند ما تتكون مجاجة اليه قال فهذا ما كان منالاميد عمر واما ما كان من بديع الزمان فانه بتي سائر| مدة ايام جد واجتباد لا يقر له قرار حتى وصل من المديئة ونظر فرأى العساكر نازلة في ضواحيها ول ير احدا هن اهالييسا خارجا فعلم انهم محاصرون داخل الاسوار خائفون من حرب ببران ولذلك جاء من اطراف العساحكر وتقدم من باب المديئة وطرقه وصاح بالمراس وقال لهم افتحوا الباب وبشروا المدينة بوصول بديع الزمان فليا سمعوا صوته وتاكدوه فرحوا الفرح الذي لا يوصف ونتحوا الناب في الال فدخل وهو راكب على جواده وبقي بديع سائرا الى ان وصل من السرايا وكان قد وصل الخبر الى الاميد ليث يوصوله فتقدم الى ملاقاثه مع رجال الدولة وارباب الديوان وسلموا عليه وسلم عليهم ودخلوا الديوان وجلسوا في مراكزهم وسأنهم عن سبب حضورثم وكيف ل يجاربوا بهران فقالوا له اننا كنا نو'كد ان لا بد ان تدركتا انت دعساكر العرب فتخاصنا فاعتيدنا على اللصار والقاء داخل المديئة مدة ايام والا لو كنا حاريتا هذا العدو لا ريب انه يقثل كثيدا منعساكرنا ولا قدرة لنا على الشبات امامه فتخسر الرجال والاموال وثللام اخيرا على المصار والان نزاك قد جثت الينا وحدك ولم و احدا من رجال العرب ولا جاءنا ابوك ٠ قال ان الامر لا يجتاج لاكثر مني لان العرب على حصار السائل وفي الغد ترون ما افعل يسبران فاهلاك كم اياه واددد عساكره و<دي وعليتكم الان ان خحيروا اهل الباد يوصولي ليفرحوا ويحلي عتهم الحم والغم ويتأكدوا الفرج واغبد المنادي في البلد بوصول بديع ففرحوا جميعسا واملوا الخير والنجاح واجتمع اكثرهم إلى السلام عليه وقبلوا يديه ودقي عند المساء واذذاك دخل
অজানা পৃষ্ঠা