انا
هذا على انلك لو ثنازلت وبءشت ذاحضرتتى الى خدمتك لافتيت لك هذه الطائئة التي تمردت وعصت وتعدت على عظمتك وجبروتك قال انك تعلم افي طويل الروح كثير الرحمة فلم اقبل في اول الام ان اهلك العرب وقلت لايد ان يعرفرا مقدار عظمثي وسلطت ثم يتركزن عبادتهم الباطلة ويرجعون الي فاقيلهم واجعليم من اتباعي ففعلت معبم كثير! من الرحمة ونصحتهم كثيرا واديتهم من العبائب ما يعجز اللسان عن شرحه فلم يصغوا لي ولا طاعوا بل بقيوا مصرين على عبادتهم عاملين على عنادي فالتزمت ان الهم ذاك الذي اخيرك بامرالعرب فوقف على احوالتا وحركاها لك وما ذلك الا بارادقي وعليه فافي اسكبي عليك ميازيب بركاق في لزيد قوتك اضعاف ما هي فتخرب العرب ونهلكيم عن اخرهم ولانيق منبم احد! فلم يبق لي رجانه ولاامل فيهم ٠قاللا بد من انفاذ امرك يا سيدي وسوف تراني في الغد ابرز الى وسط الميدان واطلب قتال الابطال والفرسان وكل من يبرز اليا اعدمه المياة واجعل الثار مأواه فدح الخوند من مشاهد واكرمه عزيد الاكرام وهو يظن انه يدر على اكثر مما يقول
قال ولما راى العرب وصول هذه العساكر عرفوا ان الذي قوى الخوند الى الخرويع هو هذا الفارس وقومه ويومل فييم الخير والنجاح فتاكدوا انه لأبد من الحرب والتكفاح ففرحوا فرحا لا يوصف بعد ان كانوا قد ضجروا من الاقامة حول الاسوار واحذهم الملل وصيروا الى حيث ركوب الاعداء في اليوم التالي وجماوا يتبيأون الى ملاقاة الاهوال في سوق المجال وما اقبل الظلام بات الفريقان على نية ان يباكروا الى التقتال ٠ وعند بزوغ شس اليوم الافي نبضت الساكر من مراقدها وتقدمت صفوفا الى ساحة ارب وتفرقت فرسان العرب كل الى ناحية وكان يخطر لهم انهم محملون على الاعداء الا انه قبل ان تم ذلك برز مشاهد الى وسط الساحة وصالوجال ولعب على اربعة اركان القتال وهو غارق بالخديد مدجج بالزرد التضيد وطلب براز الفرسان واذ ذاك اراد بديع الزمان ان يبرز اليه واذ بالاءيد قاسم قد صاح فيه وقال له ارجع با ابن الصياد فا انت ممرؤياله ولا تلقأء
অজানা পৃষ্ঠা