ع رضن
اليرم الرابع نظروا ان الغبار قد غير من وراء السبائل ثم كشف الغبار عن عسأ كر مقبلة يبلغ عددها حو الماثة الف فارس وفي مقدمتهم فارس عظع وبطل جسم لم يكن مثله في ثلك الاقالم واسمه مشاهد ابو الختجر
قال وكان ذاك القارس من اتباع الخوند وهو من عباده وهو يسكن يعيد!
عن مدينة السبائل مقدار عشرة ايام وفي ذات يوم وهو جالس في الديوان واذا باحد قومه قد دخل عليه وقال له الا تعلم ايها السيد العظم بامر العرب وما فعلوا في السائل قال لا اعلم شيا وم يصلني قط خبر! ومن يتكون هرلاء العرب ٠ فاعاد عليه امر العرب من اوله الى آخره وقال له والراي عئدي ان تذهب الى مساعدة الاله فيتكون راض عنك وثئال مئه الخيرات والنفع العظم وتقبر اعداء البلاد والا يعظم الامر ويتفاغ. فلما سمع هذا السكلام طار الشراد من عينيه فقام وقعد وارغي وازبد وقال لا يد من هلاك العرب عن آخرهم وصكيف يدعوني قوعي بفارس البلاد وحامي السبائل وياق الى حرب الاله الاعظم ججاعة من عاوج العرب فيحاصرونه ويضايتونه ولا احد من قومه وعبيده يساعده.ث ارسل ذاك الذي اخبره ان يذهب الى السبائل ويتشرف لدى الخوند ويعلمه بوصوله وانه بعد ثلاثة ايام من وصوله يتكون في ضواحي المدينة ويقاتل العرب ولايد من ان يغتيهم عن اخرهم ويتذل يهم العذاب الاليم فسار الرجل ودخل على الود وسحد له وقمل رجليه واعاد له ما كان سمعه من سيده واخيره انه بعد قاهل من الايام يتكون عند اسوار السبائل فسر اةوند وامر عساكه بالخروج وكانيعرف شدة باس مشاهد ويعرف عركزه عند الزمان وقد طن انه يذني العرب عن آخرثم ويدفعوم عن حصار المديئة وفي اليوم الرابع من خروحهة وصل «شاهد واءر قومة ان تضرب الخيام وتازل في الأكام ٠ ثم تقدم من صيوان الخوند ترجل ودخل وهو مطرق الى الارض وركع على ركبتيه وتقدم من رجليه فقبلبما فامر له ان يقف فوقف ثم امر له بالملوس فلس ثم ان مشاهد! قال للخوند اكون عبدك وحامي بلادك وقنع عني اخبار العرب مدة مديدة من الزمان ول تعلمني بثي:»ن
অজানা পৃষ্ঠা