578

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بوني

فتجاد اكثر فلا يعود الشلوف الاول يقدر عليها فيأتون بالوسط فيكسره ثم تاد في ايام ستوط الثلوج با لا يقدر الا الشلوف التكبير القوي العظي على كسرها فيأتون به هذه الغاية والخوند يقصد بذلك انه رأى اكير شلوف عندك ومع ذلك تخلص منه وم يقدر ان يعمل معه شيثا فاذا لا يحسب لك حسابا ولا يخاف متك قبا بعد وهدا قصده

فلما سمع اتدهوق ذلك صاح قبح الله الخوئد فانه جعلني جاموسا وكانيخاف مني وجسب خلاصه من يدي عن عجز مع افي كنت رسولا ولس من حق الرسول ان يتعدى على المرسل اليه ولذا اقول كا قلت انه مجنون ومع كل ذلك أو كنت فهمت معنى كلامه وانا هتاك لكات قتلته في الال ولو قتات ورحت قطعا قطما . فقا الامير هزة لقد مضي ما مضى واشكر الله الذي ما فهم ثكلامه والا كنا خسرناك لانك داخل الملد ون لا نقدر ان نصل أليك لمتانة الاسوار وانت مهما قتلت منبم لا تقدر ان تصل اليتا ما زالت الابواب متفلة وداخل المديئة عساكر بقدر عدد الرمال لا سما وان عند الخوند مارد عظم يقدر ان يغمل ده كل ما يريد٠ فقال بزرجبر لاريب ان الخوند يخاف ذلك المارد كثيرا وقد ظن ان اءما بري عندنا فلم يستعمله لثلا تقتله ومن اللازم ان لا نظهر امس غيابها

يدب العرب حول المديئة مدة اشبر وايام لا يرون وسيلة لنتتح المديئة ولا يعرفون خلاصا من تلك الورطة الوبيلة الى ان كان صماح يوم نهضوا وجاءوا الى صيوان اليون شاه حسب العادة واذا بهم داوا ابواب المديئة قد فتحت واخذت الساكر في ان تحرج منبا بتكثرة وهي كالتمل الزاحف فال الاءير لا بد من ان يكون الخوند قد ضجر من افالة الني هو فيها فاداد النباية وطلب الخلاص خوا من ان يبتى محصود! الى الابد وكانت العساكر ترج وتتصب خياها وبقيت على ذلك مدة ثلادة ايام حتى ملأت السبل والبل والعرب تنتظر النهاية والاميد يؤمل ان يبعث اليه ال#وند بسكتاب اما بالحرب واما بالسلام غيد انه في

অজানা পৃষ্ঠা