بام .
ليس على الرسول الا الطاعة ٠ وبوقت قريب وصل من معسكر العرب ودخل الى صيوان اليون شاه فسلم على السلطان والعرب وجلس فيمكانه فقال لهالاميد حمزة كيف لا تعطيئا المواب فاننا بانتظاره ولاي شيء ذهيت الى الموند قال ذهبت برسالة لكته ما اعطافي المواب ٠ فقال و كيف لمتطلب المواب مئه قال طلبته فاجابني بكلام مهم والناظ لا تفوه بها الا المجانين فعرفت انه يحون لا محالة . قال واي كلام فاه به وجاذا اجاب ٠ قال بعد ان قرأ التكتاب جعل ينظر في كانه موهوم »ني فسألته الذواب فقال :هم .هم .هم . شلوف . شلوف ٠ شلوف ثم جاء الحجاب واخذوني ءن امامه ولم افهم شيا من هذا اكلام : فسكت الاميد وباقي العرب لا يعرفون شيئا من معتاه الا ان الوزير بزرجبر قاضي العرب سأله هل قال لك ذلك بصوت واحد او ياصوات «ختلفة قال له اندهوق لابل كل كامة كانت بصوت اعظم من الذي قبله . قال لقد فبستمعتاه ٠ فسألهالاميد واي معنى في هذا اكلام خينئذر قال يزدجبر من المعلوم ان الانسان يدخل هذه الدنيا بثلاثة هموم مقردة لا بد منها تقع على كل فرد من افراد العالم فالحم الاول هو ثم النطام وهذا من اصعب_ايام الطفولية واشدها ويكون على الطفل اشد من اموت ٠ والهم الثاني هم التدريس للثلام فانه يقيده عن وقت اللمب واللهل الذي يطلبه ذاك السن الموجود فيه وتبق نفسه ياعظلم رغضة تطلب الخلاص من هذا الدرس ليدع عن ظهره ثقل هذا الهم ٠ الثالك هو ثم الزواج بحيث ان الانسان يلتزم ان يقرن ارأيه رأيأ اخر وسلياته حياة اخرى ويحمل فوق الاهتام بنفسه هم اهتام نسائه والمحاماة عئبن وصونون وفي صون النساء صعوبة وتم عظم وهذا يرافقه الى القبر فالةوئد اشار بذلك انه قطع هذه الهموم الثلاثة ولم يبق عليه ان يخاف من غيرها وانك لا تقدر ان تتتكون عليه تقلا با كثر من الهموم الذكورة ٠ واما قوله شلوف ثلاث ءرات ٠ فبو ان اطامرس في هذه البلاد يدعوه شلوف ٠ فني ايام الشتاء تلد لماء فياتون بالشلوف اولا إشرب فيضرب اليد بقرنيه فيكسره ثم يشتد الإرد
অজানা পৃষ্ঠা