. بم وكانو يتعجصوث من كار وثته وضخامة رأسه وم يقولون لبعضهم البعض ان هولاء العرب لم يسكونوا من خليئة المنا فبو لا يعرفهم ولا يخلتهم ولابد أن يتعب معهم ٠ ولا بلغ السرايا دخلبا وهو يتفرج عليها مندهشا من عظمتبا واتساعبا وزخرفتها وبتي يجتاز من غرفة الى دهليز ومن دهليذ الى غرفة تق وصل من حديقة المماء المالس فيا وهناك وقف ودخل الماجب فاخير الخوند يوصوله وان مع هكتاب من سلطان العرب فاذن له بالدخول فدخل وجعل ينظ رفي ذلك الكان وهو مأخوذ مناتقانه ومن التحف الفاخرة المرجودة به والزيئة والزغرف المزخرفة به الحدران والسقف والارض ٠ واما الخوند فانه بقي يدق وينظر في مشيته والارض تبتز من نحت رجليه ويتعجب من رجال العرب وكبر اجساءبم وبطشهم وبسالتهم ولا وصل اندهوق من الوند وجده على تلك العظمة والى جانبيه الوزراء وكسرى ومجختيار فنظر فيه وقال في نفسه اهلكه الله ملا كافر طاغ فا هو الامن ا<قر خايقة الله ويدعي عن نفسه بانه إله وخا'ق الخليقة وواجد الوجود ٠ ثم قال له افي رسول من سلطان العرب اليتكم بهذا الكتاب واردد متك حوايه ف الخال لارجع اليه
قال فاخل الوند التكتاب وقرأه بواسطة وزيره ثم جعل ينظر الى اندهوق ويمن به النظر هن رأسه الى قدمه .فقال له مر لي بالحواب فالي اريد الذعاب ٠ فقا . هم . هم . هم . شلوف . شلوف . شلوف . فاذهب من حيث اثلث ٠ وامر الحجاب ان تذهب به فدعوه للخروج فتكدر من هذا اكلام الذي يكن ينبمه ولا يعرف معناه واخذ في ان يسيب الخوند ويشتمه والحجاب يقولون له في هذه الساءة تمرت لان الذي يطيل بلسانه على الاله عيته في الال وهر غيد متكترث يهم ٠ ومن ثم خرج من ألمماء واجتاز الحديتة ودخل السراي وجاء الاسواق حتى وصل من البوابة لا يعرف ييئه من ماله متدهشا ا شاهد وجارأى وكان يود أو انه ضرب الخرند فقثله وقتل بعده في ذاك المكان ويتحسر كيف انه رأى اوند وهو بصفة رسول ولس بصفغة فارس لتكان ,قعل كل !١ يريد اذ
অজানা পৃষ্ঠা