575

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

م

للعرب ان يتيعونا فتكن براحة فان اعداثك لا يصلون اليك فاطمأن متيار وكسرى وبقيا فيالسبائل بناء على وعد ياقوث ابن القوند وهما يعرفن ان العرب اذا حاصروا المديئة ماثة سةة لا يقدرون على فتحها الا بالطيلة والخداع فصارا ينتظران ما يككرن وبالحقيقة ان العرب بقيت خارج المديئة لايرون سبيالا الى فتحبا الى انكان ذات يوم قال الاميد في اريد ان اكتب كتابا الىالخوند وارسله إليه مع رسول العرب ٠ فقال عمر اكتتب الرسالة وانا اوصلبا اليه فقال لا يمسكن ان تاخذها له انت لانك اذا وقعث في يديه يقتلك ولوكنت رسولا ولا مكن ان يندى عملك معه واذ ذاك قال اندهوق بن سعدون الي احب ان اتفرج على السائل واشاهد هذا الخوند واتشوق الى النظر على كل ما وصفه لنا عمر واكون بذلك بصفة رسول ومن المقرر ان الود يسكرم الرسل فاجاب الامير سوال اندهوق وفي ا+الكتب تحرير! الىالخوند يقول له فيه انلك شاهدت فعل العرب وقوتهم ونظرت حربهم ولا بد هن انهم يفتحون المديئة بمساعدة الاله العظيم فلكي تدفع عنك هذه الضربة العظيمة وترفع عن بلادك الشر والويل والخراب بأبغي عافلك ان تسليثا صسكسرى وبجتياد وارجع انت عن كفرك وطغيانك وادخل في عبادة الله فترى السلام والامان ولا يمسكن لنا ان نتركك على هذه الدعرة فبلك الرفا من خليقة الله وعاده وهم لا يعرفون ما انث عليه ٠ ومن ثم تزجع عن بلادك ونعود من حيث اتينا ولذلك انذرناك لتكون على وثيقة والسلام : وبعد ان فرغ من كتابة المكتوب سلمه الى اندهوق فاخذه وسار الى السبائل وهو بعدته التكاملة خيفة من الغدر او من حادث لم يكن يظنه ويفتكر به ولا وصل من باب الملد ضربه بديوسه فارتج السور وسمع للباب صوث فرقعة قوبة فصاح به الحرس ماذا تريد فاخرج التحرير وارآثم اياه وقال بيدي كتاب الى سيد من ساطان العرب اريد ان أوصله اله واخل مئه اطواب ففتحوا له وسار بعضهم معه ليوصله الى قصر الكوند فشى في الاسواق والناس تتفرج عليه

অজানা পৃষ্ঠা