574

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ف منه الرآفة والتحئن <تى مر فتمعه الوزيران كسرى وبختيار وخدمة المماءفاجئازوا الحديقة وقربوا من باب السماء اللورية وتقدم الخوند فح سماءه ودخل ودغاوا من خلنه وفي ظنه انه يرى عمرا في الال فسجد له فرأى امتمته مسروقة وبعضها مسكسرة مقر وكا فوق بعضه وجدار الماء الزجاجي مكسورا و كرسيه الذي يجلس فيه مفقود! فطار صوابه ولم يعد يعرف اذا يتكلم وصاح من شدة الالم من تجاسر وفعل مثل هذه الافعال ولم يحسب حسابا لغضي عليه و كدري منه وكان تيار قد عرف ان هذا العمل هو عمل عير العبار لاله يعرف خبثه وخداعه فاغتتم هذه النرصة وقال له الم اقل لك ياسيدي لا تأمن الى هذا الحبيث الغدار الذي لاايصطل له ينار فلم تصدقنى ونسيت الي الفضول فزاد كلامه غيظ الخوند وقال لدلا زلت تتعرضفي ما لا يعنيك فد كنت اعرف ان عراعبدف من قلبه غير انه كان يخاف منك ول يرض ان يبق مع عدوه هنا فقعل ما فعل وهرب ولا بد لي من موثته وحرقه يجهنم واما انت فجزاوك الضرب ثم امر ان يضرب خسين حذاء على ذقنه حتى حلف انه ما عاد يتعرض للخوند بشيء طول زمانه وقال له كسرى تستحق اكثر من هذا فافمل مثلى ولا تتتكل فيا لا يعنيك ولا تتعرض لانتا ضيوف عثدء فاذا اعر بضريئا من يا ترى يقدر على مثعه فهو مسليد بحكل اعاله خلف مجختيار انه ما عاد يتعارض ولو خريت السبايل وما بقي مثا ولا انسان واحد وصار من ذاك الوقت يظهر كل محة وصداقة واكرام الى ابن الخوند وكان اسمه ياقوت قال اليه وصار لا يذارقه ولا كن الاب بنشهما قال له تيار انا اعرف ان السبائل لا بد ان توكخذ عاجلا كان او اجا لان العرب لا ينفكون عنبا حتى يفتحوها وابوك لا يدي الى شور احد وهر يثان ان العرب كتومه ومن اللازم ان تأخذ لانفسنا الحذر ونتدبر منذ الآن لقلا نقع بيد الاعداء فقال له اعلم ان الي عاك 32 عرصود! يخدمه مارد وقد اطلعني الي على امر اسكاتم والمارد واواصالي ان املكه من بعده فتى رأيئا الضيق اخذت الات من الي وامرت امارد ان مجملنا فنذهب ونطير الى اقامي الارض ولا يمكن

অজানা পৃষ্ঠা