دام ١ وبعد ذهاييا جل الاميد يقرضى عمر! وقال له الي المذنب في ذلك لكني لم ٠ اكن اعرف الطالة التى انت فيها ولا قلت لا ايضا ان تحرق الشعة فقد احرقتها كيد ققال ان كل همي على القبعة لانا لو بقيت لنا لانتفسنا بها كثيرا غير ان الله لا يرضى بذلك ثم جعل السلطان يسأله عن الخوند وبلاده وعظمته وساطتته فجمل يحسكي له كل ما رأى ثم اخرج من جراب امماعيل الامتعة التي جاء بها والكرمي البي كان مجاس عليها فتجعسب اطشميع من هذه العظمة والماهاة واخد التكرسي الساطان وفرق من باقي المواهر والامتعة على الفرسان فنكان ششا كثيرا وابتى معه جانبا من الذهب فدعا اليه عياريه وخرج الماكة عالية فيوسط البرية وجعل يئثر علييم من الذهب الذي جاء به ومن الاجارة الكرية وهم يدون لالتقاطها ويختبطون ببعضهم وهو يضحك حتى فرغ هن الجمميع فاغتاظ وقلب الضحك الى حزن وعاد وهر يقول لهم والله العظيم لو بقيت لي القبعة لاغنيتتكم جيا وجملتكم ماوكا قال خبذا ما كان من عمر واما ما كان من اللقوند فانه نام تلاك الليلة وهو مسرور يعمر العيار وا سمعه منه من الاطتاب والدح وهو يتعجب كيف وجد بخثتة فيديوانه وقال في نفسه لا بد ان تسكون الوهيتى صحيحة صادقة لا سياوقد ن الدوار وصار عبدا واميئا وسأبعئه في هذا التباد الى العرب دسولة يخيرمم عني ويدعوهم الى طاءتي ومن الواجب ان اعدهم بتسليم كسرى وختيار فيدضون بذلك ويسرعون الى عبادلي واذا اطاءني العرب كنت اعظم مما انا بتكثير لإنهم يخاصون لي الطاعة ويخدموذني وارسلهم الى محاربة المالم شرقا وغربا فن لم يسدني يقتلونه وبوقت قليل يصير الناس علىء ادي واصير انا مالك الارض باسرها واكرن قد اشتريت ذلك بتكسرى ووزيره الفضولي المحتال وصرف اكثر الليل على مثل هذه الافنكار وفي نيته ان يغمر عمر! في الصاح بالانعام والذهب ويرسله الى العرب وعند شروق شمس النهاد لس وخرج من قصر المريم فوجد الناس في قاعة قصر الاحكام بانتظارء مفرج الجميع وسجدوا له تمرفعوا روأوسهم واستمدوا
অজানা পৃষ্ঠা