572

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ف

على ذذبها ٠ فقال انت تعلم افي لا اتعدى على احد ولست يعتد عليها قط وجل الأمراتها اعطتنيقبعة الاختفاء ففرحت فيها وامستها وجشت هذا الصيوان لامتحن اذا كان كلامها صحيحا ففعلت ما فعلت مع اندهوق بن سعدون وهارون البطل الجئون وما تاكدت ان ما احد نظرني قلت لابد لي ان اذهي في الخال واسرق الخوند واوضعه في جراب امماعيل وارجع به وبتكسرى وتختيار ونتخلص من العذاب دئعة واحدة فتكدرت من ذلك وحلما وصلت الى سماء الخوند وقصصت جانيا من ليته شعرت بيدها قد مدت الى القبعة فاختطنتب! وللحال ظبرت كا انا وعرفني كسرى ووقعت في شرك اموت فتعجب السلطان والاميد حمرة من ذلك واستقبحوا جمل امما بري لائها ردت به الى الموت وتخلت عنه

ثم سأله الامير حكيف عدت تخلصت من الوند فان قصتك هذه عجيية واعجب من عجسة. فاعاد عليبم الخيلة التي احتال بيبا حق دطي ععة أسقو ند و صبدقه واهان تيار الى ان عاد اليهم فصار المميع يضحكرن من اعاله واقواله وهم متدهشون من حيلته وحذقه . وبعد ذلك قال عمر الي لا اعفو عن اسما بري الااذا كانت تعيد ال القمعة وتعتذر لي عن ذنيها . فسأل السلطان اسما بري عن ذلك فقالت له نعم الي اخذتها منه وقد امرفيالامير ان اخذها تفطفتها في الخال والقيتها في الثار فانا وهبته اياها ثم استرجمتها لانه وعدني وعدا وكذب به ومعكل ذلك لولم يقل لي الاميد خذيها منه لا رجمت لا انت ولا هي لما اخذتها . قال ما الامهد كان من اللازم ان تصبري عليه الى ان يتخلص من الخوند وقد تركته في الشيق ونحت خطر الموت ولهذا فانت مذنة نحقه فارحلى من بيئنا والة اقتيك لا محالة اذا بقيت هنا ولم اعد اريد ان ارى وجهك مرة ثانية فاغتاظت امما بري من كلامه وعزمت على الذهاب وقاات في نفسها الاوفى لي ان اذهب واتركه ولا بك بعد ذهالي أن يده الاير حمر ير عبر دكار فيقع فيالتدم على طرديويحتاجني ويلزم ان يرحل الى جبال قاف بطلي لادله على زوجته ولذلك خرجت بدون وداع وقد نويت أن لا تعود ألبه فيا بعد

حمزة اتالك عم ١

অজানা পৃষ্ঠা