م
لعمر أن يام هساك وانسحب كسرى ومختيار خيفة ان يسطو عليهما في الايل ودخلا غرفة غناك واثنلاها وطرل ذاك اليل وثما ساهران وكلا سمعا حركة او نسمة هواء يقولات جاء واما عمر فانه صبر الى ان تنصف الليل فتبض الى كرسي اخوند فاقتلءه ووضعه في جراب امماعيل وكان مرصعا بانفس المواهر وفتش على كل ما هو نفيس هناك فاخذه ودنا من الطائط ذفسكسره وقتيح له عمرا وخرج ول يعد من الطريق الذي جاء منها لانها ملوءة بالعساكر بل سار اطراف اسلديقة <تى وصل من حائط هناك عالووبتربه شجرة فتسلقه وصعد الىاعاليه والانى ينفسه في المواء يخنته العادية -ؤاء واققا على الارض كانه العفريت ولم يصابباذى وسار هن هثاك دق وصل الى الاب الذي دغل مئه فوجد الثافذة مفتوحة وعليها حارس ينظر الى الخارج ليرى حركات العرب اذا كانت تدنوا من المديئة فقرب من المارس وقال له هل الاعداء بعيدين فال له لا يزالون على الهم ققال لهابعد الان فان سيدي الخوئد ارسلني الييم باعر سري فتركه عر وهو لا يعرقه ولاصار في الخارح ايقن بالفرج وسار <تى جاء معسكر العرب ول يدخل على الاميد بل صيد الى الصباح حتى اجتمع الجميع في صيوان الساطان وجلس كل على كرسيه فدغل عمر ورأى اسما بري في الديوان وهي حزيئة كثدبة فعلم أن الأمير غيرراض عليبا وذ فعلبا معه فاحمرت عيئاه وسحب خنجره واراد يقتلبا فصارت تدك مه ودخات غلف الامير وراء مزة على تلك اكالة فصاح به وقال له ليده الاحمال الا تعلم انك في حضرة الساطان قال اي مدبر الساطان ووزيره واعرف نفسي وان كنت عياد! في بعض الاحيان لتكني لمت ادفى منتكم مقاما ولا نسا وزوجتك هذه قد قصدت هلاكى واذا هاتكت تتفرق العرب ولا ترون سكم نانيا من باثيتكم باخباد العرب او يزيل عنسكم الضيقات في يوم الشديد.
قال كيف كنت قتاث اد ختجرك واغيرنا يخيرك فاننا لا نعرف ماذا عملت قال لا يمسكن ان اخبدم الا اذا قتلتها واخذت بثاري مثها ٠ فقال له الساطان لا يمكن ان تقتلما فاخبرنا بامرك وامرها وحن ذقضي عليها اذا كانت مذنبة ونقاصها
অজানা পৃষ্ঠা