واب وكان السبب في خطف قبعة الاخقاء عن راس عر العيار هو ان اسما يبري كانت قد اغتاظت من عر لاثه راح وخلاها وماوفي بقولهولا اخبر اخامها اخبرته وقد وعدها تفلف بوعده فاغتاظت مه ودخلت الى صيوان الاميد فقال لها هل احضرت معك احد! من ارهاط اللان قالت كلا قال لا بد من ذلك لان وقع في الصيوات اليوم ١ هو كذا وكذا وما عرفتا الذي فعل ذلك ولولا التليل لوقع ضرب السيف فتالت له هذا من عمر العبار وحتكت له انها اعطته قبعة الاخفاء فلبسها ودخل ثم دخل على الخوند وهو الان هتاك فتال لها كيف اعطيته اباها وما اعلمتتا قالت هي هدية احضرتا له لكي يترجاك تقباني عتدك هذا الاسبوع لاني مشتاقة اليك كثير) فوعدني بذلك فقال لما وهل انا من تحت امره فسا هذا التكلام الذي تبديه وقد يظهر لي انك ضعيفة العقل فقلي من مثل هذا الكلام ولا عدت تفكرين عا كنت تفدكرين به وانا في -الالصوة لاني صرت كبير!
وصار من الواجب ان اتوب الى الله فتالت له انت زوجي وما اقت عتدي الا القليل ولي الى فيك 15 لنيري فلا تحرمني من حقوقي فقال لما اذا اردت ان تبق يكل عمرك عندي فاهلا بك لكن كضيفة لا تتسكلمين بغي ممنى ولاتفكرين با لا تنالينه فقاات وكانت اسما بري تريد ان تخيره مخبر عبردكار غير أن العيرة منعتها وفتكرث في نفس انما اذا 'خيرته يقول لها احضريهما لاراها فاصدقكواذا رآها ينشغل بها ولا يعود ينشسكر بغيرها فتكتءت الامر وقالت اذا كنت لا تهيب سوال ولا سوال ممر فافي اخن القبعة الثى اعطيته اياها فصاح فيها من الفيظ وقال لما خذيها فلا رجعت لا انت ولا هي فراد حتقبا مئه واسرعت الى سماء الخرند فوجدته على تلك الالة التي تقدم ذكرها مفطفت القبعة عن راسه وجاءت الى موقدة من الثار مشعلة فالقتها فيبا واحرقتبا كيدا لعمر وللامير ودجعت الى معمسكر العرب وكان ممرقدظابر وجرى عليه ما جرى كا تقدم واو لم يختاق تلاك الميلة لكان قتل ووقع ميد الاعداء ولما كاث مساء ذاك اليوم خرج الكوند هن ممائه الى قصر ذسائه بعد ماأسمح
অজানা পৃষ্ঠা