ف
بيديه وقال انظر يا سيدي واسمع فانه لا يزال يعترضك في حلمك ويحط من قدر الهويتك انث الذي مندت هذا السماء وزرعت هذه اللنة وقد نويت ان اخدمك لاكون من اكبر ملاكتك فيها كا جعلت يختيار من اكد شياطينك ذلله درك من سيد عظيم فلقد عرفث ان قلبه شريرا فلبسته شيطانا وتعرف ان قلي طاهر! فستليسني ملاطا فاين يوجد إله مثلك يا تر كا كلا لا يوجد نظيرك من يقدر ان يفعل مثل هذه الافعال وانت لا يمكن ان تصدق غيد معرفتك التي .لا تحد . واخذ عمر يزيد في تفخيم الخوند وتبجيله وهو يتعاظم ويباهي وختيار يتحرق ويقول له لا تصدق كذبه با سيدي هذا عمر العبار يريد هلاكك وعمر يشتمهوينساليهاهانة الثوند<تى اعتاظ ال#وتدوام راحد وزرائه ان يضربهعشرين حذاء على ليته وقال له انا الاله ولست انث واعرف هذا الانسان وصتاء قلبه وقد احضرته من فراشه لافعل عجيبة في العرب فيصدقونني ويعبدوني الجر يا مار انه لم يدخل لا من باب ولا من نافذة بل وجد امامي بغتة وقد قص من سر -- وم تره اذنت ولا غيرك ودهن نفسه فشني حال من بقدر إن دعمل هذه الاعمال فاذا عدت تسكلمت احرقتك بالثار او طردتك من بلادي . فسكت وفي قله هيب الثار وهو خائف من عمر وقد قال له كسرى دعه يثعل ما يشاء ولا عدت تتسكلم والا اغتاظ منا فسلمنا الى العرب ٠ ويعد ذلك قال عمر للخوند اريد منك يا سيدي ان تسم لي هذه الليلة بالمنام في هذا المكان لازيد بركة ويتقوى جسمي الدي كاد ينحل من شدة المرض ٠ قال لقد سمحت لك ان تنام هنا وفي كل مسكان من دلادي ومن هذه الساعة البسك رئيسا ملكتي ثم ثم امر ان يؤل بثوب ابيض من الخرير الناعم فالبسه اياه وعلق له برقبته عقدا رن اطجارة التكرعة وصار على مقام عتده وهو مدحه ويزيد في اطتابه لما رآه يرغب فى المدح والتعظم وبقى على ذلك الى المساء واما مختيار فانه قال لتكسرى يجب ان نغير ممكان نوءنا في هذه الليلة لاننا اذا بقيتا هنا قتلنا هذا الشيطان لا محالة
অজানা পৃষ্ঠা