568

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

سام بشعر ذقنى وكيف وصلت الى ليت ولم ارك ٠ قال له اعلم يا سيدي اف من العرب ودائا كنت افتكر بك والي اعبدك لعلمي انك الاله المقيقي ولا ريب انك تعرف افتكاري وها كنت انوي عليه قال لي الي كنتت اعرف ذلك فقال فرضت معد أيام بالدوار وخفت أن اموت ولا اصل اليك وانال البركة متك ولي هذا الصباح وانا على فراشي غت وغرقت في بجر الاحلام فرأيت نفسي كفي دخات المديئة واجازت قصرك وطفت كيه م وصلات *ن سماك وانا اريف فثال 3 الرحي إمدد يدك واخل سعرة عن ذثن الال وادهن به وحهك وجسيك: فتشن فددت يدي وقطعت خصلة وجعلت افرك نفسي واذا انا كا ترافيهواتعجب من حضوردق اليك وقد صرت صحيئا ولا ريب ان عظمتك وكرامتك وقدرتك سحبتني من فراشثي وانا في حلبي لاتبارك منك ومن ثم ارجع الى العرب واعرض عليهم حالي واخبرهم بلك ويجل.ك وحبك للمالم والي الان اعترف انك الاله العظم تقدر ان تأق بالعجائب الذي لايمسكن لغيرك من الشر ان يأق بها فتأق بالانسان من معسسكر العرب وهو نام الى ما بين دديك حيث عرف انه يأمن بك وبانك له قال صدقت فاني كنت اعرف انك مريض وتأمن بي فاحضرتك بقدرق وانا راض عئك وكان تيار يرى الى مر وهو متعجب من وجوده بغتة ولكن لاراى الوند وقد خدع وغش يسكلامةه وقبل إن ياوئى عليه طار عقله وقال انه يكذب يا سيدي فهذا تمر العيار جاسوس العرب ودايلهم وما جاز هذا المكان الا لامر شر ويريد ان يغشك فالتفتاليه عر وقال من انت ايها الانسان لتعترض على حضرة الاله اهل ثعرف انت التكذب من الصدق وما انث الا بشر كذب فيه وانت تريد ان تحط من قدره وتزعم انه لا يعرف ما في قلبي على ان لالوم عليك لانك تعبد النار ذات الشرار ولا تعرف بعبادة الاله المسار ولول يعرف صدق نيقي جذبني من فراشي ليجعاني من عميادة الاخصاء الأمناء. فال انك تتكذب وما جئث هذا المكان الا لقتل الاله واقتلنا ٠ فصاح عر وصفق

অজানা পৃষ্ঠা