ام
مسكان اخر قبل الدهليز لان الذي يتصد الوند لا يمكن ان ير على حرعه و لذلك قفل راجما من الدهلير وخرج من الياب الذي دغله ونظر الى جانيه فرأى بايا ايضا كبيرا عليه ستار من الحرير المنقوش بالذهب والفضة فرفع الستار ودخل فرأى دهليز | طويلا فتطعه الى آخره فرأى نفسه في روضة فسيحة كثيرة الاشجار والاثار والاطبار المميله معلقة بها وكلبا تناغي باختلاف اصواتها المطرية فقال هذه اللنة الى قيل انه متخذها لتفسه ولا بد ان يكون موجود! داخلبا ورأى في وسط الحديقة قصرا من الباور فتدرب اليه حتى وصل من ايوابها فى عليه يخفة وقد رآه عجيب التركيب وبالاختصار ققدم حتى وصل من الخوند فوجده جالسا على ترسي عال من الذهب مرصع بالجواهر النفيسة التي لايتكن ان تثين بشمن والى جانيه 'ثئان دونه في الارتفاع يستدل من حالتهما اتهما وزيراه وعليما الملابس الذهبية وجاعة من العبيد تخدمهم جيعا وكان جدران المكان من اللور وارضه من المرمر «فروشا بالسط السميتكة الصوفية وكذلك الخدرات مغطاة بالاقشة التكشميرية البديعة الالوان وحينثنر لاحت مته التفاتة فرأى كسرى جااسا الى جائب على حاله وبالقرب منه مخثيار وعلى راسه قعة طويلة معلق ببا الاجراس وفي رقمته عقد الاحذية مدلاة على صدره ورقبته فضحك منه وقال لا ريب انه ارضى الأوند حتى انعم عليه والسه هذه الخلعة النفسة
ثم ان عمسا ادتفع على الكرسي الموضوع تحت ارجل الخوند فوقف عليه واخذ «قطعا وقطع جنبا من سليته فشعر به حالا وصاح هن الذي قطع لبقيو ار احدا وكان عمر نزل الى الارض وجعل يضحك منه ثم عول ان يرتفع تانيسا وينطه شمر ليته من اط نب الافي الا نه شع ركان يدا مدت الى راسه وخطنت القرعة عنه ولي ال ظور تاه لأعيان وعرف من نفسه بانه ظهر وقد رأى الوند احدق به ونظر اليه وفي الخال اخذ الشعر الذي بيده وجعل يفرك وجهه وعيليه ورقيته وصدره فتال له اكوند «ن انت ولا فعات ذلك وكيف تدهن وجهك
অজানা পৃষ্ঠা