أكم حاله وصبد الى النبار وسار من صيوان اليون شاه على طريق المديئة حق وصل من الباب فوجده مقفلا لتكن وجد في جائئه نافذة صغيرة يتدر الانسان أن عر متبأ وقد فتحبا اهل المديئة ليروا حركات العرب ويشاهدوا ما ينعاون واذا هجموا يقفاونيا ويخبرون الهم او بالحري ملتكهم فدخل من تلك الافذة بسكل ضيق نفس ولا صار في الداخل جعل يتمثى في الاسواق على امل انه يصل الى سراية الوئد ودام ف التفئش حي وصل اليها فرأى الجاب والعيد والطنود تزدحم عند باب القصر وكلبم بالسيوف الصقيلة فاجتاز بينهم وهو متيئن ان لا احد يراه حثق صاد في الفناء وكان يتعجب ٠ن عظم ما يرى من اتقان ذاك القمر وكارتع جئوده وأكبره العجيب وما برح على مثل ذلك حتى وصل من المككان الداخلي الذي يق فيه الاله فوجد عند ابوابه نحو! من مائتي حاجب مشهورة السيو فكل مائة الى جانب وفي وسطبم عشرة يلإسون القبعات الطويلة وبرقابهم الاحذية وهم يقبلون مسائل الئاس ليدغلوا بها الى الخوند واه الى نوابه وعليهم الملايس الذهسية والفضية المزخرفة فدخل عر غير مكترث فيهم واجتاز <تى الداخل فكان يرى رجال الدولة هناك وكلبم بالملابس الفاخرة العجيية ثم رأى بابا من النحاس الاصفر اللامع و جانسه من الفضة الميضاء ومن عتنته وما بعدها الشالات انلصو فية والخريرية ممدودة على الارض يمر عليبا الخوند عند دخوله ذاك المكان فر في الباب من دهليذ يبلغ طوله عشروت ذراءا وانتعى الى قاعسة مفروشة بالاسط وجدرانبا مصفحة بالاحاس الاصفر النقوش وفيبا لوا من عشسرة ابواب وكلبا مفتوحة فجعل يتظر في داخلبا فرآها مئروشة بالاتاث الفاخر الذي لا يوجد عند غيده من الماوك حتى ولا عند الملوك العظام ككسرى وغيره وفيها اسرة من الذهب على الفرش الطريرية والمخملية ورأى في كل غرفة امرأة كالقمر من اجل ما رأى في حياته وكل اعرأة لديا من الطوار ثلاث فعلم ان ذاك المسكان هو لنساء الخوند فوقف متحيرا لا يعم في اي جهة يسير ليرى مسكان الوند وسماثه وقال في نفسه لا يمسكن ان يكون بعد هذه طريق بل يجب ان تدكرن الطريق من
অজানা পৃষ্ঠা