كم 00> : .
في اله فلا بد لي من البراز اليه واذا سبقتنى قتلتك ولقتتك الى وسط الميدان فطار الشرار من عيني بديع الزمان وغاب عثه صوابه ولم يعد يعرف ما امامه ولا من قدامه وكان قد امثلا من اعمال ابن اخيه حتلم يعد يسمع فاراد ان يجعل الفاصلة في تلك الساعة فصا ح على قاسم وارتى عليه وقال له لا بد من قتلك وارتاح من شرك والا فلا اكون ابن حمزة الهلوات فقد اديت كثيرا وفعات كثيرا واعرف الي لو تركتك وبرزت الى مشاهد لا يردك عتلك فتعجم علي" كالمدو وتضايةني ورا احدكا يقتلني فالتقاه قاسم وهو يقول لا بد لي من قتلك في هذه الساعة يا ابن الصياد ورأت الفوارس الى ذلك فارتاعت وصاحت بالاميد حمزة ان يدرك اولاده فاسرع يعد ان كان تقدم بتصد القتال وحال وصوله رأى بديعأوقد كاد ينتك بابن اخيه فتتكدر ورمى بنفسه في الوسط وصاح على بديع فرجع وقال له اقد فعلت قبيعا وتاكد لي انك عامل على قثل قاسم وهذا يغضبني وقد خرقت حرمتي ول تعد تعتبرلي وكيف تسر على مثل هذا العبل قال لقد وصل الكيل الى حده وم يبق الا النظر في امر نفسي والا قتات فاختر لنفسك امرين اما ان ييم هوفي المعسسكر واما انا والا فائر كنا ليتتل احدنا الاخر وزتاح من ذلك ونتخاص ٠ن الاهانة والعدوان فتسكدر الاءيد من كلام بديع لا علم انه يتول المد وقال به ن قامما مثلك عندي واشفق عليه اكثر متنك وادغب فيه احكراما لابيه فاذا اردت ان تبق بينتا فاهلا وسبالا والا امي حيث اردت فاننا في غنى عنك فتكأنك تتبددفي بالرحيل ظانا افي احتاجك فوقعت هذه اإ-لة كالصاعقة على راس بديع الزمان . وقال نعم سأرحل ولا بد ان تتذكرني والي اقسم ان لااعود اليك الا في وقت ضيق الئاق لتنظر ان كنت محتاجني ام لا ثم ترك اباه ورجع الى الوراء مغتاظا وامر قومه بالرجوع والتأخيد الى الخيام وان يجمعوا الهم ويرفعوا خياءهم ويرحلوا وتقدم الاميد قاسم وهو مسرور مسرور! عظيا من غياب بديع وقال لابد ان ارى جدي فعلي هذا اليوم فلا يعود
অজানা পৃষ্ঠা