560

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

معن المرصود فيخاف منه ويبعد عته الى ان اقبل الليل فأمل انه يتمكن مته مئجهة من المهات او يراه قد تعب وكل ومل فبقتله وينفذ امر سيده غيد ان الامير ل يكن كياتي الرجال بل كانه قطعة فصلت من المبال لايعرف التعب ولاالملال ولا سيالما راى ما حل بقومه فزاد في التئال لنشتد به قاوب الابطال وقد فرك العساكر وسحةبا نحت ضريات حسامه ولو كان الفرسان بيدهم سيوف كسينه انرقوا الاعداء وحدهثم وما برح الدم يبذل والرجال تقتل ونيدان الحرب تنشعل والفرسان تقع من هنا وثقوم من هئاك حتى تاخرت العرب الى ناحية وبعدث عن المديئة كثي را ورجعت الى ارام وصار التثال في وسط الخيام ولا اشرق للصباح راى العرب ما حل بهم فعظم عليهم الامر وايقتوا بالهلاك ولاسما الامير فانه جعل يصيح ويئادي واتخط علي عساكر الاعداء فطير الروس واد التفوس وكان بديع الزمان قد صار في ناحية اليمين فانط عليها اتخطاط الصواعق وفرق الرجال ونوىان لا يرجع الا باأرت والهلاك وكذلك الامير قاسم وقد اعجب جده قثاله وراى ٠ه الاهوال دما بين يديه يبدد الرجال ويثسردها وبقي القتال متصالا طول التبار حتى كلت العرب وملت ووقعت باليأس والضيق وشاهدت الموت الاخرمن فعلذاك امارد ااذي لم تكن تعرف انه من المردة وصارت الفرسان تقع ونختني منه نحت بطون الخيول وهو يطعن ويضرب الرجال ببعضما البعض فيدخل ٠ ناول العرب حتى يصل الى اخرهم والسيوف لا تعمل في جسده والرءاح لاتؤثر فيه ولم يقدرالامير جزة ان يتمسكن مته لانه كان عندما يقرب ماسه يسرع في اهرب فيبعد مقدار الف ذراع باسرع من لمح اليصر وفيا العرب على ذاك الضيق وقد ضاقت في دجبيم المذامبي وايقنوا بالهلاك وملاقاة المصائب والا باسما بري قد سقطت من الو الاعلى وكانت قد رات امارد يعل تلاك اانعال فقانت هلك العرب وحق العزيز المتعال خااق الليل والنبار وصرحت بصو عظلم فسمعبا وراهما ساقطة فاختفى وفر من اماما واختيا عن اعيتها و<ينقذر صارت العرب في خير وباقل من ساءعتين ارتفع عنهم الضيق وراءا بانفسهم يتقدمون الى الامام ويقتلرن

অজানা পৃষ্ঠা