561

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

إونم في ساكر الخوند وص ترجع الى الوراء من بين ايديهم واغتم الاميد +زة فرصة هذا التجاح مل يصول وول ويطعن بالفرسان ويصيح فيها صيحات مردة المان وفعل مثله ابئه بديع الزمان وابن ابئه بالكان والامير قاسم المجئون ٠ واندهوق ابن سعدون ٠حتى ارجعوا رجالاخوند الى خياءبم وقد ملأوا الارض من قتلاهم وانزاوا علييم البلايا وميازيب الرزايا وظبر مارد الخوتد اماءه وهو يرجف ويرتعد فسأله عن ذلك وقال له تند فعات في الاول افعالا الكسبتنا الفخر فليا هذا التأخير وصكيف تليت عن عسستكري <تى تسكن الاعداء فيهم وانزلوا علييم العطميع وافنوا اكثرهم بوقت قريب ولم تقتل حمزة ولو قتلته لكان انتعى الامر وفزنا بالنجاح فتال افي حاولته كثير! فلم اقدر ان اقرب منه ولو تركته يصل الي اضربني بسينه وقتاني غير الي فعلت بقومه العجائي واو طال المطال يوسا آخر لافنتهم جيم غير افي واناعلى تجاحمي اطرد الفرسان واقتل الشجعان واذا باسما بري ملحكة اعفان قد سقطت من ال والاعلى فنظرتبا عند «أسمعت صوتهافايقنت بالهلاك والموت الاحمر وخذت من ان تقتانى فلا ثعود ترالي فاللزمت ان اهرب واختني عن عيفيها هذا فاني من الان وصاعد؟ ما عدت انفع بشيء مع العرب ولا اقدر ان اجتاز معسكرهم خيفة من اسما بري والا انا تعدمني لابا زوجة الامير مزة ولا يمسكن ان تتخلى عن العرب ٠ قال حسئا فعلت بهربك وادى من المناسب الان الحرب والدخول الى الك وقفل ابوايها وتدعهم الى الإسد خلف اسوارها يعشوون تويتقاون لان عساكري كادت تفنى وتاخرت كل التأخير ثم انه دخل هو في الاول واخذت الرجال تبرب من قتال العرب وتسرع الى المدينة لا تددق بالخلاص هن امام ثلك النار التي كانت تاتهم اجسادهم وتحرق ارواحهم والعرب #دون الطعن ويزيدون الضرب وفي «قدمتهم الفرسان العظام وما امسسى ذاك المساء حتى كان العرب قد اشفوا قلويهم وفرحوا كروبهم واوصاوا اعداهم الى الابواب وقد اقذلت في وجوهبم نعادوا فرحين منصورين وجعوا الاسلاب والغنائ وه! تركه الاعداء خارج المديئة وضافوها الى غنائميم ورجعوا الى خيامهم

অজানা পৃষ্ঠা