يق الاحوال وزادت الاهوال . وكثر اليل والقال . وزادت فرسان العرب بالقتال- مواملة التصر والنوز في المال . غير انه قد لهت مها الامال . ووقعت بالوبال.
وهي تقائل من اليمين ومن الثمال . وتقتل في رجال الخوند بهمة الايطال ومع ذلك كان يتئل منبا كثيرا ورأى عساكرها تشدد وقيل من ناحية والفرسان تقال وتماجم وهي تضطرب وتختمط بمعضبا ولا تسثقر في مكان ولا تعلم لذاك العمل سبا والامير حمزة مشبرا بيده السام ينحط على الرجال فييددها ويضرب في صدورهافيخرقه! ويلقي بها على بساط الصحصحان ويرجع الى عسا كر العربان فيداها راجعة الى الوراء تقاتل وتقتل وتقع على وجه الارضكررق الشجر ودام التتال على مثل تلك امال الى قرب الزوال وامل الامير ان عساكر الوذ ترجع الى الوراء وتترك الفتال بواسطةحلول الليل خاب ظنه لان القتال اتصل الى ما تحت الظلام فعظمت عليه الامور ووقع بالاكدار واجهد نفسه في القتال ومع كل ذلك فانه كان يرى عساكره تتقبقر وترجع الى الوراء راكضة لا تعرف من ابن تعجم عليه الاعداء
قال وكان السبب في هذه المصائب الثى وقعت على العرب ان الخوند كان يلبس خاتا مرصود به مارد من مردة الطان نكان يني امره ولا يظهره لاحد يي لا ينقد النفوذ والعظمة فيعرف الئاس ان كل مايجريه منه وليس من امارد ولذلك عند ما قصد العجوم على العرب جمع قومه وقال لهم افي وانا في صيواني سأرسل شجاعتي بصفة ملاقي فبقائل بينتكم فتى رايتموه يقاتل ابذلوا جهدم في القتال ولاترجعوا حتى اذنى !أعرب عن اخرهم ثم دعا بالمارد ضر بين يديه فقال له ارود ان تقاتل العرب ببيئة الانى العالقة وتفتك بهم ولاترجع هال تدهم عن اخرهم واجعل كل قصدك الامير حمزة [أعرب سيد ناذا قتلته تفرق قومه فاجابه بالسمع والطاعة وعند ما اشتبك القتال كان يقاتل ويناضل ويسحق الرجال تحته كانه جيل ون الال وما برح طول ذاك التبار والعرب لا تعرف السبب وامارد يدول ويجول ويجاول ان يتمسكن من الامير حمزة فلم يقدر لانه كان يقاتل بالسيف
অজানা পৃষ্ঠা