ان
تلك الأرض وصاروا يدبرون احوالهم وينتظرون الفرج ليطليوا من الوئد تسليم كسسرى ومختيار وان يأتيهم طائعا او يخرج الى حربهم غيد انه في صباح اليوم الثالي رأوا الابواب قد فتدحت واخذت العساكر في الخروج فايتتوا ان الوند قد علم بمجيثهم خرج الى حريهم وقتالهم فاستشروا بالخير والنجاح واملوا انهم عن قريب يدخلون السبائل ويئالواما شم طالبون ٠ وبعد ان اننتهى خروج عساكر المديئة وضربت خمابا خارج اليلد خرج الوند بنفسه والياس تزدحم سن حواليه وضرب له صيوانا عاليا من الذهب الوهاج لم يتكن مثله الا صيواناليون شاه فتزل فيه وامر عساحكره بالصباح ان تباشر المرب والتكفاح وتهجم على العرب دفعة واحدة
وكان الامير قاسم لى! راى وصول العرب الى هناك وشاهدهم عن بعد من قصور السيدة حبانة ركب وجاء الييم ودخل على حده معتدرا فساله اين كان كل هذه المدة . فقال اعلم يا جداه ان الله لم يقطع بي فقد جئت هذه التواحمي وتزوجت مرنجبانة بنث الخوند ولي كل هذه المدة وانا عندهاثم اعاد عليهم القصة من اوها الى اخرها تقال له الامير حيث قد صار الخوند عملك ابا زوجتك فصار من اللازم ان تذهب اليه وتقيم عنده ٠ فقال الي لا اتقرب به ولا اميل اليه لانه كافر طاغ يستحق القتل ولولم تتركه بنته وتعيد الله لا و«فقتهم! على الزواج بل كنث تركتها ووصات الى غيد جهة ففرح به الامير وسرءمه ودد كر ايام ففكتى وقال في نفسه لو كان رستم عندنا لتكنت مسرود الفواد وقد طال غيابه ولا اعرف ماذا جرى عليه واسأل الله ان يرجعه سالا وكان قد ولد في هذه المدة علام للامير قاسم فلم يخير جده به بل اخفى امره وكثمه وبات العرب في تلاك الليلة وقبل اناشرق الصباح سمعوا اصوات طبول الخوندتضرب معلنة بالحرب والقتال فاجابت طبول العرب مثل ذلك ونهض الفرسان من الخيام وتبادروا الى اخيول بعد ان تعددوا ولمسوا الاسلحة الكامئة واصطف الصنان قدام بعضهما البعض وفي المال مات الفرسان والابطال وجرى الدم وسال وتقطعت الاوصالوعظبت
অজানা পৃষ্ঠা