م0
اشرف شيه عنصرا ومعتصر وتضعف فيادراكه قوىالشر
رقت فا يشتها حسن النظر فلم نزل حتىاذا النجر انغجر
وغرقت منه النجوم في بهر2 وايقظ الناتم انفاس السحر
وخش النسيم اغصان الشجر وفثت بد الصا عمس الزشر
قنا وهل طاب عي واستمر قد ستر الليل علينا وغفر
وما لذيذ الميش الاما استقر لليل عندي فان اذا اءتتكر
ياحني منامه عند المذر © حاجة قضيت فيه ووطر
اودعته سر الحوى فا ظبر رق علي قلبه لا كفر
اششكرة وان ملي من شكر وجبانة هذه تروح من قاسم حامل بولد ذكر يدعى الخواجه فرج وسيأق ذكره ان شاء الله تعالى وبقي الامير قاسم على ما هو عليه من احلظ والانشراح من زوجته الخديدة غير مفتتكر باحد ولا عبتم باحد قال ولنترك جبانة مع زوجبامدة من الزمان وترجع الى العرب فائهم بثيوا
في المديئة الستجامية مدة من الزمان ثقارب السئة وحيثئذر قال السلطان سعد ده الامير حمزة لقد طال عليئا المطال فبل نحن آدين لتقم في هذه المديئة طول العمر وأرى من الصواب ان تاشر الخرب والتتال فتركب الى السبائل وزى ما يسكون بيتنا وبين الخوئد ٠ فوافته العرب اعون على طلبه وحيئئذ امرهم الامير انيستعدوا للرحيل ويبيئوا نفوسهم حتى اذا دعاهم لل ركوبيركبون ؤعلوا يبيئون أوازعهم حتى مذى عليبم ثلاشة ايام وفي اليوم الرامع دعوا بالاميد ليث فأقاموه ملكا على المديئة وركبوا وركب السلطان سعد وخرج العرب من تلك المديئة انهم الزنابير وما منهم الا من يتمنى نمساية امال ويريد ان يرجع الى اهله وداءوا فيمسيرهم طول ذاك اليوم واليوم الشالي بتمبل وفي مسائه وصلوا تاه هديئة السبائل فتفرقوا في سهولها وضربوا خيامهم وق بعدوا عن المديئة مقدار ساعة تقريما وسرحوا انعامهم فيجبالها ووعورها ومراعيها وساروا كانم سلاطين
অজানা পৃষ্ঠা