الميذى وكان كل ما يراه الامير قاسم ويسمعه يراه عجبا لانه مسكين ووقع بسل تين على قول المثل فجعل يشرب بحكثرة وهي كذإك حتى كادت تغيب عنالمدى ثم سألته ان يأتيها ومع ان الامير قاسم كان في كل اعاله اهوج ولاسها في تلاك الساعة فانه كان ضائع العتل بفعل الخمرة والعشق معأ فامتئع وقال ها بالله عليك يا قرة العين ان تسمعي لي وتصتي الى قولي فافي احبك وحبك خارق فوئادي غير ان لا خفاك لي اعبد الله العزيز الممار خالق الليل والثبار ودينتا هذا يحرم عليثا أن نقترب من نساء على غيد ديثنا ولا سيأ أن بديع الزمان نزو يم بحسن قتادها الى عبادة الحق ثم توج بسكوهين فبدت اللهتعالى قبل ان دخل با فلا اريد ان يسكون اكثر ميلا الى ديئه مني مع الي اشرف منه وارفع متاما عند الئاس وبين العرب فاذا كنت تتركين عمادة ابيك الفاسدة وتعبدى الله عز وجل كان بيتنا ما يكون بين الزوج والزوجة والا فارجع من حيث اثدت ٠ فقساات له اعرض علي ديئك فاكرن عليه وقد جحدت الي وقومي وكل اهلي من اجلك فسر مثها وعلمبا كامة الايان فآمنت ٠ ثم دخل بها وصرف باقي ليلته معبا على المناء والسرور والافراح الى غيد ذلك حتى اشرق النبار وقد اصح لسان حال كل
واحد يقول :
. وليلة كأنا يوم اغر ظلامبا اشرق من ضوه القمر
أي كأنها في مثلة الدهر حور ما قصرت لو سلمت من القصر
حين انت مرت كامح البصر لس لما بين البادين ابر
تطابق العشاء مثا بالسحر الل من طيب الكرى فيها السبر
قطعتبا ولا تسل عن الخبر بصاحب حاو الحديث والسير
تحضر كل راحة اذا حضر في اإد والخزرل جيما قد عبر
نعم الرفيق في المتام والسفر وبشادن فيه من الثيه خفر
حاو الثتايا والثثنى ان خطر من اطرب إلتاس غتاء ووتر
وفيه اشيائت واشياء اخر وقبوة تسد ابواب الفكر
حمزة التالك وو لم6 وأماعون-أد بحص :10
অজানা পৃষ্ঠা