بايةبا
وصارت جيعا فيالمبة الثانية منالشط اي فيمديئة الستجام وفي ضواحيم! ٠ وبعد ان انتعى كل شيء سأل بديع اياه ان يجمع سادات العرب وملوكها الى وليمة هناك. ففعل واجتسع المميع وذب لهم الذبائم وروق الخمرة وصرفوا وقتنا بالهناء وعندما وضعت صفرة الطعام وجار السادات هن كل اللهات وبينهم ليث بض بديع الزمان وحمل كاس التسراب وقال للسادات انني نذرت على نفس يي خدمة الاميد ليث على مرأى منسكم اعتراقا له بفضله لانه قتل ااه من اجلي واعاد عليهم قصته مفصلة . فليا سمع الاءيد ذلك تعجب ومثله باقي الموجودين وما منهم 'الاهن اثنى على ليث ومدحه وقال حمزة باللقيقة أن كلمة الاان قد زرعت في قلبه قاما ومن كان على دين الله حقا لا يمسكن ان يون ولو قتل نفسه ولا يقبل بان يصادق على الخيائة وستتكافيه بالخير ان شاء الله ثعالى فقال ليث الي لا استحق هذا العمل يا بديع فقثل اخمي لا يحسب بشيء بالنسبة لعفوك عنا وعمزك الخير والميل معنا فانك كنت قادر! ان تقتلني وتقتله ولك اق في ذلك وها من ا<د ينعك فعفوت وركنت لنا كل الركرن وسلمت الينا نفسك لالي لو طاوعت اي لسبل علينا قتلك غير ان الله لم يرضى بذلك فانت سايم القلب ومنكان مثلك لا يضر ولا يئذى واخي على كل حال فهو مقتول لانه لولم يؤدعك بل قال لك الي باق على ديني لتكنت قتلته لا حالة فقتله من يدي او من يدك على حد سوى فارجوك يا سيدي ان تلس ولا تتازل الى خدمة عبد من عبيدك مع انك#اين اشرف العرب وسيدهم
قال وكان الامير قاسم يسمع كل هذه الاقوال وهو يتحرق في قلبه من ليث كيف ما ترك اماه ان يقتل بديما وصيد الى ان سمعه قال ما قال فلم يعد يقدر على الصبر لان البغض في قلبه كاد يفطر مرارته فال لاعجب اذا كان ابن الصياد يخدم السادات ولس بتكبير عليه ولا يغرنك بقوله ائه امير وابن امير فا هو الا دخيل عليئا قبله جدي رقة ولطنا مئه على انك لو تركت اخاك يقتله ا حص لامر مهم بل كانوا ابتكوا عليه موقتا ثم نسوه ٠ فاغاظ هذا اكلام بديعا وامرت
অজানা পৃষ্ঠা