"م ذلك واذا بصياح الاميد <+زة البباوان قد اقلق جرائب ذاك السكان واهلذ له الال والوديان فاتحط على اولك الفرسان ومن خلنه بالكان الحطال الاسد الرثبال واند هوق بن سعدون ساقي الاعداء كاس المثون وهارون البطل المجدون وبائالفرسان وباقل هن ساعة اتسع المجال على بديع وقد سمع صوث ابيه يدوي كانه الصاعقة ياعاق الواديفانتعش وصار يدوركاللواب وحمل حملات الاسود ويطعنالفرسان ويجحوم عليها كالعقيان وثم يطليون الاختفاء من دين عيليه والاءير وفرسانه يفعلو نكفعله <تى وقع التقص في عساكراكديئة وتأخرت الىالوراء وفي ذاك الوقت وصل بالتكان الغطال من اللك سنجاب فضربه بسيفه التاه قثيلا الى الارض وبعد ساعة تفرقت كل رحاله و ببق مثيم ولا واحد قال الراوي وبعد ان انقطع حبل الحرب والتتال اجتمع بديع ابيه وقتاه بالسلامة فاخبره ا كان عن امره وام ركوهين وامر ابيبا فقال الامير لقد.انتظر تك ايام فلم ترجع وكنت اعرف متكانك فقصدت ان اسافر على المراكب اليك لانظر ماذا جرى عليك وارى اذا كان يمتكننا ان نتقل الى هذه اللهة من ٠دينة بدازمين بحيث نقرب من السبائل اكثر ولا وصات الى القصر علمت نانك ممع ستجاب بالحرب والثتال ذادركتك وقد انتهى الامر . قال الي اشتكرك يا اليه واسألك ان تاي بالعساكر الى هذه المديئة وتتركوا الان مديثة برزامين وثقيموا , هنا فان اديئة صارت لنا وقد ملكتها بسني وصار اهلبا ثحت امري فامهتصوب الامير هذا الراي وقال الي سارجع الى برزامين واجيء بالعساكر الى هنا فثبةوا الى ان اعرد ودخل بديع والفرسان الى المديئة ودخل الامير معيم فارتاحوا الي ذاك النبار في المديئة وزينت اكراءا للعرب وجاء اهلبا الى الامير وسلموا عليه وس عليهم وعرض عليهم ان يعبدوا الله ويتركوا عبادة الخوند فاجابوه وصارت , كل اهل المديئة هن رجال الله . وفي اليوم الثاني رجع الامير الى برزامين وجاء بالعساكر شملتها المراكب وصارت تنقابا من شاطىء الى شاطىء آخر ونقيوا على مثل هذه اللإل مدة ثلاتة اشهر حت نقلت العساكر والموان والذخائروالاموال
অজানা পৃষ্ঠা