550

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

-

الديئة انما قد صارت بيد العرب وان بديع الزمان دخلها وجلس على كرسيهاوان الاميد ورجاله اتون على الطريق فجعات قاوهم ترجف خوقا وما مثيم من قدو 7 على المقاومة او مانع واظهر الخلاف

قال وكان الملك ستجاب قد وصل بالساكر الى قصر بنته وطلب بديعا فلم يجده فسأها عنه فتالت له انه سار الى المديئة ولا اعرف ا ذا فوضع على به الحراس وكر راجما نو المدينة حتى وصل من ابوابها فطرقها وامر الحراس ان تفتح فقالوا لا نقدر ان نفتيم لك بدون اذن بديع الزمان فقال ويلكم انا ملتككم وما ككم واي متى كان بديع الزمان امرك وكيف دغل المديئة كالوا له ان ليثا الذي ادخله فقال افتحوا لاقتل الاثنين مما فتالوا لا نقدر على ذلك ما م بره فهو امرنا بلك . ثم ارساوا فاعلموا بديعا فركب على اللواد واعتد بعدة المرب والإلاد وخرج من الديئة وحده ومن خلفه الاميد ليث يحمي ظهره فابلا عسأكر الماك ستجاب وكانت كثيرة جدا فصاح وحمل عليها وهو غير متكثرث بها ولا ممم ا يكون مترأ وباقل من ساعة التقاها برحابة صدره الواسع وجعل يضرب فيها ضرا مييق وم يذر وصار كانه شعلة نار تلمب في بابس القش عد الرجال على بساط الرمال والرجال تزدحم عليه وتزيد هن حواليه والملك ستجاب يصيح فيهم ادفعوه على اسئة الرماح وضايقوه من كل ناح فلا بد ان ياخذه التمب او يتثل ين تحته الحواد وهو غيد مبال ببذه الاعال ولا ملتفت الى كثرة الرجال بل كان يضحك كن في وليمة وكيا زادت عليه الرجال صاح فيها وشردها واخذ في ان يدوس المشت مجوافر جواده وكلما مدت وه الاشطان براها بضربة سيف واحدة فتقسع قطعبا عشرات عشسرات الى الارض ثم ينحط على اصحابها فيدمييم فوةها وبقي على مثل هذه الاعال الى ان تناصف النبسار وقد عظمت الاخطار وتفاقت الخطوب وكثرت الضغائئ في القاوب وضاق المجال على بديع الزمات لكثرة الفرسان لان ليثا كان يحمي ظهره لسكنه لم يتكن منالفرسان المعدودين وكثير"ا ما يلزم ان يجامي عته ويدافع من وصول ا موت ليه وفها هر على مثل

অজানা পৃষ্ঠা