لف الفرسان للفظني ونصرلي لانه الاله القيئي ثم نام تلك الايلة
قال وكان قد وصل العساكر الذين هربوا من امام وحه بديع الى سيدثمالي كوهين واخبروه با وقع علييم من بديع الزمان فزاد غضيه وال لا بد لي من الذهاب بنشسي وهلاك هذا الماتي الذي فضح بنقي واغتصبها ولا ديب لو كانت قادرة ان قانع عن نفسها لما وصل اليها ثم امى ان تتجمع العساكر وتسيد في اليرم الثاني الى قصر بنته ليأخذ لعساكره بالثار ويزيل عنه ما لق به من العار . وعثد الصاح نهضت كوهين وسألت زوجها ان يسافر بها الى بلاده ويتركوا القصر وتلك المواطن فتال لها هذا لا سكن لي ولا بد من المسيد الى ابيك اذا ما سار الي فاجتبدت في اقناعه فلم يقنع وكان قد مضى اليه الامير ليث فقال له اعلم با سيدي الي اعرف ان الك ستجاب سبأكي في هذا الثهار الى هنا يكل عساكره ومن الراي والصواب ان تذهب الان انا وانت ونتكمن في ضواحي المديئة حت اذا خرج الماك والساكر منبها دخلئاها وملكتاها ولي فيا جاعة من الاحزاب فتقيمهم على اسوارها وندع الماك يدخلبا فيا بعد . فاستصوب بديع هذا الراي وركب في الال ومعه الامير ليث وسارا على طريق متفرد حى وصلا من المدينة فنظر عن بعد العساكر خارحة منبا سائرة الى ناحية القصر فصبروا الى ان انقطع الخروج وقفات الابواب وحيلئذر تقدم ليث ومعه الاميد بديع حتى وصل من احدى الابواب فطرقه وعرف حارس الاب بنفسه ففرح به وقتح له ونيخل ءن خلفه بديع وسارا الى القصر وكان وكثل الماك ورجال الديوان فيه فهجم بديع عليوم وصاح فييم ويلكم لقند جا القذاهء الأزل ووقعتم في يد بديع الزمان ابن الامير حمزة الببلوان فارس برية اللجاز فسلموا حال ومن مائع ائزات به العبر واهلتكته فصاحوا كلهم الامان وكانوا قد سمعوا بفعله وعرفوا انه وحده كسر عشرة الاف واسر ليث وحيثا فجاس بديعوامر ليث ان يق ججاعته وكان اكثرهم من الاشتياء ذوعدهم بالمال النزير والخير اككثير وءرض عليبم خدمة بديع فاطاعرا . وفي الال ذهب بهم واقاءهم على الاسوار وامر مناديا ينادي في
অজানা পৃষ্ঠা