عيوب العرب رفبع مقام ويصيد بديع من احسن المحامين عليك و اكد ان لا بد للعرب في الاخير من قل الوند وهلاك قومه قال انك غلطان في ذلك وغيد ميب ومع هذا فانت حر واما انافلا ارجع عن ديني ولا اريد ان اكون على دين بديع ولا بد من الرجوع الى قومي فسكت الوه عنه في تلك الليلة وناما ونام بديع وزوجته ف حجرةبما وها يفرح لا يرصف وما مذى على بديع يي فراشه متدار ثلات ساعات تقرييا حتى استيقظ على سماع اصوات بالقرب مته وقرقعة وعراك وغوفاء وحركة قوية فقفز من فراشه الى الارض والتفت الى حواليه ثم خرج الى خارج الاب فرأى عند الباب ليث واققا والسيف بيده يقطر دمأ ورأى اخاء ملتى الى الارض يختمط بدمه وقد قارب الفراق فارتاع من هذا العمل وقال لليث لما قتلت اخاك قال قتلته لانه استحق ووجب عليه ان يرق بالنار لان من خان سيده يعدم ويقتل ولا بد انك تعذرلي على علي هذا قال وماذا عمل لستحقى القتل قال انه أمن بالله عن خيانة وكذب وقصد يوقع ان يك واعليي بذلك فعبته وزجرثته ونصحته ان يشمسك بالصدق ويقى خدمتك فالى وسكت نقفت أن يكون قد قصد شرا وبقيت ناقا مستيقظا الى ان تأكد نوبي فتبض واخذ السيف وخرج من الحجرة قاصدا حجرتك ليدخل عليك ويقتلك وانت نام فناظني هذا الغدر واخذت سين وادركته وقصدت قتله فانع الى ان كنت منه وفضلت موته على اني اطيعه واوافقه على الخيانة وثبت لدي ان كلمة الاهان لم تزرع في قاببه كلواجب وانه ئيس فقط غشك بل غشن الله سبحانه وتعالى . فاندهش بديع من كلامه وقال له لله درك فقد قئلت اخاك من اجلي فبامقيقة انك رجلامين وصادق ولا اعرف عاذا اكافيك ولايد من ان اعترف لك بذا! العمل امام السادات والابطال وابهم يتعجبون من صدقك وامانتك ودعا الخدم في الخال ان ترفع حيثا وتدفئه في التراب وعاد الى زوجته كوهين واغيرها بعمل ليث فشكرت الله وقالت له لقد نوت من خطر عظم لانه لو تكن منك وانت نا لقتاك لا مالة قال لا اف فان الله لا يق ركني ولا يسم بتتلي فلوكنت بين الوف الوف من
অজানা পৃষ্ঠা