0 الهم : فغسل وجهه ويديه ثم جاءقه بالثسراب فشرب وارتاح وجاءته بالطعام فأكل واياها <تى شبعا ثم احضر ليثا وحيثا وقال لما لقد نويت الان على قتلنكما لارتاح من شركا فقال له ليث ليس هذا بكثير عليك يا بديع فانا نستحق القتل والعذاب فاذا قتلتنا يسكون ذلك مجق لاننا اخصامك وقد قصدنا قتلك او |أقيض عليك ولو قدرنا على ذلك لقدمناك الى ملنكنا غير انثا صرنا الان في قبضة يدك ولك المق واخيار في قتلنا اوالعفو عنا اماانا فالي اريد ان ابقى طول ري في خدمتك ونحت امرك وقد تركت خدمة ملكي وصرت اذت سيدي ومولاي ومالكي فاجعاني كعبد عندك ولا اقول لك ذلك طمعا بالحياة ورغمة بالبقاء والشمتع في هذه الدنيا غير ان قلي مال اليك وتعشتتك ولااطلب الحياة الا لاجل خدمتك ولاجل أن ابتى بقربك . قال بديع ان من صفات العرب الحام والرقة والعدل فانك تطلب العفو فلا احرمك مه لككن لا اقدر ان اعفي عنك مالم اراك قدثركث ديئك واتبعت الحهدى وامنت بالله سبحانه وتعالى خااق ما في السموات والارض.
قال الي امنث به وبعتظمته ولا عدت اعد الحا غير الله الذي تقول عنه لالي اعرف ان الخوند كاذب لايقدر على نصرة قومه وعبدثه. قال لقد قبلت منك ذلك فبل يقبل به اخوك ايضا فقال حيث افي اريدان اكون كاخي والذي يجري عليه يجري علي" فنبض بديع وحلبما من الوثاق وامر ان يقدم اليهما الطعام والشعراب فقدم فاحكلا وشربا وعين ليا بديع الزمان غرفة يجانب غرقته وصار يعتبدها كصديقين له ولما اختلى ليث يحيث قال الاخير هل تظن اننا نبق طول عرنا في عبادةالله ومع عبادة بديع وهل تخلص له ومخدمه بامانة قالالي نوبت على ذلك وما عدت ابعد عنه ولابد ان اموت بين يديه ٠ فثال لقد اخطأت في ذلك وانئا قادرون على هلاكه فتدخل عليه في هذه الليلة او الليلة التى بعدها وهو نام في فراشه فنقتله ونرجع ونتخلص منه قال لا يمسكن ان افعل ذلك فقد احببته ولا اسلم يضره فاصغ الي واسمع مني واخلص له المب فتنال التجاح ويتكون لك بين
অজানা পৃষ্ঠা