546

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

1

القصر ووقفت في النافذة تنظر ما يتكون من اعر بديع ورجال ابيها دعينها جارية كالفدرانت

قالو ركب بديع وكانقد اشتاق الى شرب الادمية واراد ان يري فطله اكوهين فتعرف ان فرسان العرب اسود وليسوا كرجال ابيها ولا وصل مثيم صاح فيهم وانخط عليهم وجعل يخترق الصفوف ويطعن في صدود الميئات والالوف - وهر يكر كرات الممابرة المشبودين ويرمي بالرجال عن ظهور الخيول ويتادي معتر| بأسمة وام ابيه والعرب وراى ليث وحيث اقمال بديع كملا يجركا الفرسان ويناديان فييم ويلكم اتحطوا عليه ومزقوه بسيوفتكم ولا تتركوه يرجع حب فان الاله الخوند يساعدم ويتميتكم ويحفظ ارواسكم في سائه ونعيمه وعلى قولها كانت العساك تنحط وتسكثر من الطعن والضرب غير ان بديع ما كان كاي بني الانسانبل كعفريت من عفاريت السيد سليان اذا قصد فارسا لله في الال واذا لى غاب في ساحة لجال وله اياد في ضرب السام لا تدرك ح ركتبا الإنظار ولا ترها العيون وبي على مثل ذلك وهو يطعن الفرسان ويلتي بها على الارض ويصيح وينادي في الرجال فتشرد حتى وصل من ليث وحيث قائدي العساكر خملا عليه ملات الاسود وفي ظنبما ائبما يقيضان عليه او يتتلائه فا تركهما يحرلان حتى رفس الواحد برجله فالتاه الى الارض عرضوض اليظام وادىى الثاني عن المواد بضربة من سيفه صننا وانقض على الباقين فطارو!

من بين يديه وثم يصيحون ويتعوذون بالخوند من فعل هذا الانسان وم يكونوا يروا او يسمعوا ان رحلا يفعل مثل هذه الافمال ولا بعدوا عنه رجع الى ليث وحيث فوجدهما لا يزالان على الارض قزل اليهما وشدها الى بعضبما وها ضائعان عن الصواب غائرا القوى ولا دشل مهما القصر وضعبما في حجرة لوحدتها وتقدم من كزهين فلاقته «سرورة الفواد باسمة السن وقلمبا علو ون الفرح لائبا شاهدت قتاله وتاكدت انه اوحد رجل في العالم وانه يقدر على ما يول واكثر واعلته الى صدرها وقبائه ومدحله ودخلت به الى غرفة الراحة وحاءثه الماع

অজানা পৃষ্ঠা