لف ذكر يدعى نور الدهر وسيالي له كلام في غير هذا المكان عند ما يشيب ويكير ومضى ذاك النهار واليوم الثالث والرابع وما بعده وكوهين مع بديع في حظ وانشراح وسرور وافراح غارقين في جر ال هوى غير عارفين مايجري في غير ٠ايريان وكان الخدم في باديء يدع ظنوا ان بديع ضيف عد سيدتهم حتى راوا اخيرا انه معشوق متا ومعشوقة مته لا يفارقان يعضيما فاخبرا وكيل القصر بذلك قال صاد من الواجب ان مخير اياها به لثلا نقع قي اللوم والعئاب ويا هو الى بئته والا فيا بعد عبلاك ولا نقدر على خلاص تقوسثا ولا بعذر من الاعذار ٠وءن م ارسل رسولة الى ابيها يعلمه ان بديع الزمان ابن الاميد جزة الببلوان هو عند بنتك منذ اكثر من سثة ايام وحتى اليوم غارق معبا باللمب والمدق لا يفارقها ولا نعلم ما بيئبما فاقتضى اعلامك بذلك فليا سمع أبو كوهين هذا الكلام صار الضيا في عينيه كالظلام وقام وقعد وادغى وازيد وحلف بالاله الخوند لا بد من ان يهدم التصر عليبما.وفي الخال بعث بعشرة الاف فارس من فرسانه مع قائدين اخين اسم احدها ايث والاخر حيث فسارت العساكر تتقدم وبقليل من الوقت صارت حول القصور وفي ظنهم انهم سيقيضون عسلى بديع الزمان ويرسلونه الى الاله الإوند ليعذبه لانه عدوم ٠. وعلمت كوهين بقدوم العساكر فاغتاظت وخافت على بديع من القتل ووقع الرعب في قلبها وصارت جالة الموق فتال لها لما هذه الاتمال وبمن حافينعبي قالت الخاف عليك من كثرة الرجال لانك لو قاومث عتسرة او عشسرين اوثلاثين او الماثة لتجحت اما الانذافي ارى الوا وانت وحيد ليس من يساعدك على التتال وعليه فقد عزمت على قفل الابواب والمحاصرة داخل القصر الى ان ياتينا علم من عند ابيك لانه يعرف انك هنا ومتى راك وقد طال امعر رجوءك ياي بالعساكر للتفتيش عليك . فلا سمع ذلك ضحك وقال اتظئين الي الخاف من عشسرة الاف نفس وقد خافت قثالي الانس والؤان وسوف تريئني وانا افرق الرجل افي ضربة من الله على حكل طاغ وكافر وجل ما اريد جوادا اركبه فانعته واجتبدت لتمتعه عن القتال فلم يقنع فدفعت اليه جواد! من خيول
অজানা পৃষ্ঠা