544

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ا

لايخ ان يقال عنها زوجة بل خليلة واكثر من ذلك . وها أنا اعبد الاله الذي تأمرئي ان اعبده . قال اعلمي ان إفنا عادل وحق ولا يقبل من يو'من به على هذا الوجه اي انك تومنين اكراما لي كوفي زوجك ٠ بل يقل ويرطى عن يمن من ٠ ثلقاء نفسه عن طيبة غاطر لا بالخبر ولا بالاكراه بل حيا به وبشريعته المطيرة ء قالت الي آمنت بلله عن طيبة خاطر وقد اخبرتك افي درست كثيرا وعرفت احوال قومي فلم يعجبني جبلبم ويخطر لليعرار! ان الخوند لا يكون الا صحيحا بل كذابا فهو مثل الي في شسكله ولوثه وصفته و كلامة وئفسه وجسمه ولمه ودمه وطالا فتكرت ان بالطبع يلزم ان يكون الاله المعمود بدرجة تترفع كثيرا عن المخلوق والعايد ٠ فاستصوب كلاءبا وعلمبا كلمة الامان فنطقت ب قتام اليبا وضمبا وعانتها وعائقته ودخل واياها الى سريرها وتراضيا على الزواج واذا هي بنت بكر فاءثلا من حستها وصرف ليلة من ليالي السرور لم يصرف مثلها - منذ زواجه الاول بالسيدة حسن وكان لسان حال كل مئبا يتادل الانشاد مبذه الابيات سرور! وطريا وشككرا للذة تلاك الليلة المميلة الطية الاعمال:

وزائرة زارت وقد هجم الدجا وكنت لمعاد لها مترقيا

فا داعني الا ريم كلامم تثول حبيبي قلت اهلا ومرحيا

فتبلت ساما لفيري١٠ اجتنى ووجا ٠صرنا عزسواي محجبا

ولمتر عيني ليل أمثل لياتي فيا ري فيها لقد كنت طيبا

جزا الله بعض الئاس ما هواهله وحياه عنى كل ما هيث الصا

حبيب لاجلي قد تعنى وزارفي وما قيمتي حت مشثى وتعنيا

وفى لي يوعد مثله من وف به ومثلي فيه عاشق هام او صا

فانقذ عيئا بالدموع غريقة وخلص قلا بالخفاء معذيا

سأشك رك لالشكر احسانمحسن تيل حتى زارني وتسبا

وما زارفيحتق رأىالاس نوما وراقب ضوء اليدر حق تغييا

وصرف تلك الليلة بلا نرم الى الصباح وكوهين هذه تروح حامل مته بغلام

অজানা পৃষ্ঠা