ار عيناه ونظر الى قاسم بغضب ولو لم يحمله الصبر وسعة الصدد على الستكوت لنبيض اليه وقتله وارتاس من امره غير ان الامير حمزة لظ على ذلك وخاف ان يقثل بديع قاسما وتأكد تعديه فتبض اليه وهو من الغضب على جانب عظم وضربه بيده ودفعه الى الخارج وقال له لا عدت اريد ان اراك وفيكل ءرة انت تنحكد عيشنا وتسكدر صافي كاسنا والى متى هذه الاعال ومن اللازم ان نفرق بينسكيا فلا مجتمع احدكا بالاخر - فاعاظت هذه المملة بديما وقال في نفسه خير لي انارحل انا بقومي من ان يطرد قاسما لانه ضعيف العقل والراي يحتاج الى الشمقة والمعونة غير ان الاميد قاسم لم يستكت بل قال ده تضربني من اجل ابن الصياد قليل الاصل كثير الفساد - فوالله لا بد ان اذهب الى التوند واقم عنده لافتكن من قتل بديع واعدامه ولان اريه كيف تتكون الرجال٠فزاد حئق الامير وقال له « حدك جهانم » اذهب الى حيث شأت ولا ترلي وجهلك مرة تانية فركب قاسم وسار الى جهة مديئة السبائل ليدخل على الخوند كيدا لعمه وقبل ان وصل الى مديئة السبائل وقف مفتسكر"! وقد وعي الى نفسه وصاد يتأم ل كيف يدخل على الخوند ووعا ظئه جاسوسا فيقثله ومن اللازم ان يتأفى في ممله او بعود الى معسكر العرب ٠ وفما هو واقف رأى قصورا شامخة الى جانيه فال اليها ليدتاح غيهاوينظر من هبتاك وحال وصوله الى احدى تلك التصور طر الاب فرج اليه الخادم فقاله له هذا القصر أن قال له هذا للهانة بنت الخوند وهي الان فيه ٠ قال الي غريب وتاه واريد ان اكون ضيفا في هذا القصرخبل هبي من ثقي ل الضيوف وتككرمهم قال بلاريب اذاكان الضيف منالكرام وسأسلها في ذلك فا اسمك والى م نتسب قال انا قاسم ابالامير رستم فرتم ابن الامير حمزة المبلوان فارتجف الخادمعئد سماعه هذا الاسم واسم حمزة وقال في نفسه لا ريب انما تقبله وتقيض عليه وترسله الى ابييا أو انا تطرده وترده من حيث جاء ولما وصل ليهأ سأها عن قبول الامير قاسم فنبضت واقنة وكانت ثثمنى ان تراه لانبسا مولءة به من حين شاهدت الصورة وبقيت مو'»لة ان العرب لا بد ان تأفي السبائل فتحتال لان تمع به
অজানা পৃষ্ঠা