540

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

هم 7 * ورت واعفو عتهم أذا رجعوأ الي وعبدوني ولا بد من أن امحل بهم اعنالة تذك فيعرفوت نفوسهم

مم انه امر ان تواخدذ الواح من اوز وتتعم وتبردخ ودعا بالصورين الخاصين به وقال لهم اذهبوا الى العرب وصوروجم واترني بصودم لاراهم وادبر شغلي معهم فأجابوه بالسمع والطاعة واخذوا الدهونات وما يلزءمم الى مثل هذا العمل وركبوا المراكب وجاءوا مديئة برزامين ونؤلوا البر وتقدموا من العرب وقالوا لحم ان هنا امرنا ان ناخذ صور ونرسمها على هذه الالواح ليرا فانع الاميد في ذلك فقال السلطان سعد لا بأس ومن المناسي ان ترسلوا صورط الى الخوئد واذتم مسلحوث ومقى داع يتع الرعب في فلبه ويخاف وما من ضرد في ذلك ٠ فأجاب اللميع بالايجاب واخذ المصورون في تصويرح واحدا واحدا حتى قرغرا من ال جميع وحماوا التصاوير وسافروا في المراكب حتى جاءوا البد الشاني وكات عند الشاطىء قصور الك ستجاب صاحب مديئة الستجام وفيبا بلته كوهين وكانت ذات قد واعتدال وحسن وجال وهي اي تلك التصور مقاما ثم فيها بعض الاحيان السيدة جبانة بنت الوند فليا وصلوا الى القصور سألت كوهيت عن تلك الالواح وما عليها فأخبروها ان عليها صور ملوك العرب وفرساهم فطلبيت ان ثراها فاجابوا طلبها واعطوها اياها اتتفرج عليها ذعات تنظر من الواحد الى الاخر حتى وصلت الى صودة بديع الزمان و-اما رأته شعرت بالال في 'عضائها فأحدقت به وفي معانيه وهي متعجبة من ذلك وقالت للمصورين هل صاح هذه الصورة كا هي والا زدتم عليها فقالوا لا زدنا ولا قللنا فهو كما تريته فزاد غراءها وقالت في نفسها ايوجد انسان في الدنيا مثل هذه الصورة وما ذلك الا من عجائب الزمان ونوادن الايام وجعلت تقعن فيه وتتأمل في معانيه حتى طبع رسمه في ذمنها وعلى الواح قلمها وصار لا يمرح مته ول ترد ان تظبر عليها غيد ان من كان حاذقا وذاق الغرام وراها في تلك الساعة عرف ما هي عليه . ثم جاءت بدور بت الخوند ونظرت في الصور فوقعت حبة الاميد قاسم بن رستم فرتم في قلبها ووقع

حمرة اثالك مم .

অজানা পৃষ্ঠা