كا يبا ما وقع على كوهين بنت ستجاب وصارت تود ان ترى الاءير قاسم وبعد ذلك اخذ المصورون الالواح وصعدوا في البرحق جاءوا السيائل وكانت مديئة حصيتة جدا مربعة طولها وعرضها سوى وارتفاع اسوارها اكثر ءن ٠5 ذراع وفيبا على الدوام من العسا كر ثلاثة الاف الف ولا ١١ بوامة فلا يقدر احد ان يجتاذها او يفتحها ودخاوا بالصور على الةوند ورفعوها اليه فأخذها ونظر فيا واظبر عدم الاكتراث وقال ابقوا هذه الصود الى حين اجيء بالعرب فاقتاهم وابيدثم فبذاء! كان مثه واما ما كان من العرب فاهم بقيوا في مديئة برزامين مدة طويلة وثم يتعلمون فن الملاحة وي ركبون المراكب ويخرون البحر ويبعدون ساعات عن المديئة وقد تولعوا في ذلك ولا سيا بديع الزءان فانه كان في اكثر الاحيان يركب البحر في مركب مخصوص اده لنفسه يسير عليه طائقا كل اللمهات ثم يعود في المساء فني ذات يوم وهو في ظهر البحر رأى مركنا آخر ات من جبة تانية فال للملاحين اقصدوا هذا المركب لنرى من عليه لانه غريب فاجايوه واقترب المركباث من بعضبما وتلاصتا ورأى بديع أن اهله غرباء فسأهم عن حالم فلم يجيبوه بل قالوا له رح الى علك والا اهلتكتاك ولا تتعرض الى ٠١ لا يعنيلك فلءاسمع ذلك امر النوقية ان تلقي بالشتأكل على المركب وجمعهما الى بعضهما ففعاوا وحينئذ قفز الى مركب الاعداء واشهبر السام وصاح ويلكم با اوباش عيد كرام لقد وقعتم في يد بديع الزمان ابن الامير حمزة المهاوان ثم ضرب الاول فالتاه قتيلا ومال على الثاني فاطته به وعول ان يفعل بالباقين مثلبما ولا بترك احد' في المركب واذا باب حجرة في المركب فتحت وخرجت منها صلية كائها الشمس المضية او كابها الملورة الصافية النقية وحاما رأت يديعا صاحت صبوت عظم وقالت هذا هو هذا هو بديع الذي نظرته بالصورة ٠ فلأ سمع ديع هذا التكلام ورأها وشاهدحسئها وجالها اندهش وتعجب ووقف يذسكر نيها دفي ععانيها وفي كلاما وهي تتقدم البه حتى صادت مانبه وقالت له رد
অজানা পৃষ্ঠা