539

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

و لون لهم با يها العرب انإلهنا الخوند صاحبالقدرة والعظمة وابروتغضبا يكم ولذلك بعثنا اليتكم هذه الصناديق يطلب اليكم ان تجبعوا ارواحم رن فيا ها له فيضا يساس ولا في عن آخره ويجرق اجساد؟ ويبلك ارواحتكم فيها اسرعوا قبل ان تازوا بالهلاك المبين ٠ وكان الامير <زة يسمع ويضحك ويبز برأسه واما بديع الزمان فائه اغتاما الغيظ العظيم وقال لابيه الى مي هذا التطويل وحن تصبر على هولاء الوحوسسر فدعنا :بلتكهم ونذهب الى السبائل فتمتلتكها ونقتل التكبير والصغير فيها فقا ضقت صدر! مع ما انا عليه من سعة الصدر ٠ فتال الاميد دعهم يفعلون مايريدود فلي لا اريد ان اهلكبم والا فأكون ظلمتهم وجل ما اريده ان اطيل بروحم عليهم وسوف ترى ان كل هذه الالوف والمثات الالوف من اهل الاعان وهذا م يسر القلب ويرضي الله فان من ادجع كافر] الى دينه تعالى مجاريه اللهبالخيد فار ذلك افضل من مائة مو'من عنده لان المو'من له وفي يده واما هذا فنكان هالك وقد عاد الى ربه وعرف شريعته . م ان الامير تقدم من اولك الرجال وقال فى ارجعوا الى الوند وقولوا له كفاه ضلالا وجبرا وعتوا فا هو الا بشى متلكى يدعي الالزهية تعديا على حوق الاله الحتيقي الذي خلقه وخلقنا وخلق كل م في السموات وعلى الارض فاخيروه ان يلرجع عن كثره ويعساد الله دير جع الم عدوي كسرى ووزيره والاسرت اليه وقتلته وخربت مملككته واحرقته بالئا جزاء له على اعاله فتعجب الرجال وقالوا كيف تقول هكذا عن الاله فهو يبيدا؛ فصاح بهم لو كان الا لقدر ان يبيدفي قبل ان جثتم انتم فارجعوا اليه والاقتاتى وهو لا يقدر ان يجامي عنتكم اذا اردتم ان تعرفوا ذلك فالي ابرهن لكم عد ثم ضرب احدهم بسينه فقطعه الى نصفين . قال مكذا المي فاين الوند ليداف عنه فلا رأى الياقون ذلك خافوا على نفوسهم وايقنوا بالموت والهلاك وم يبدو كلمة واخذوا الصتاديق ورجعوا الى الخوئد واخبروه با كان فيز برأسه وقال كنت أريد ان اهلك العرب وابيدهم عن آخرهم ولكن اريد ان اديهم سنقم

অজানা পৃষ্ঠা