سما - يعلمة عيادة الله والصلاة وهو دبعي الى ذلك حت وعأه وعرف ان لاله إلا الله وحده لا شريك له وظهر جليا فساد ادعاء الخوند والوهيته وصاد يينضه من تلك الساعة .
ثم ان الوزير بزدجبر قال له افي اجتبد في ان اصنع لك انفا احسن من الذي كان لك اولا وسوف ترى وذلك اسبب اللسكمة الني اعطيتها منه تعالى. ماخذ اسطاين اليه واطعمه معجونا مشخلا بالبتج فغاب في الخال . فرفعه على خوات عال بقدر نصف قامة الانسان فالقاه على ظهره واخد ميضعا وجرد اثار الانف القدج من اللحم فلم يبق هناك الا العظم الناتي تحت الارنية ومن ثم جعل يسلخ جلد خديه من جانبي الانف بعجلة كلية حتى فصله من اللهتين عن اللحم ثم جذيهما من المانبين الى بعضهما ووضع طرفيهما فوق العظم وجاء بقالب من الفضة بقدر الانف فاليسه عليه وكان القالب مثقوبا من جهتيه ثقوبا رفيعة فسمر بها مسامير دفيعة من الفضة ايضا ليمسك ببا القال اللد فوق العظم وبعد ان انتعى هن هذه العملية دهنه برهم وايقظه فانتبه وقال ما هذا فال له اصبر بعد ايام ترى انفك احسن مما كان وصار كل يوم يدهن الانف عرشم حتى خم ارح واجتمع الخلد على بعضه وصار يحالة ثابتة فاخذ في ان يقطع المساميد عن محلبا ثم رفع القااب واذا بائف اسطاين احسن كثير! مما كان وهو يشمه غيره من الاثوف الحستة وجاء عرآة واعرضها عليه فرأى فسر سرورا لا مزيد عليه وقال لولم تحكونوا اعلمتموفي بالاله المتيقتي لحكنت اقول بسلا ريب ان الاله هو بزدجهر الذي يعرف ان يصئع الانوف وبقي اسطاين بينهم وبقوا مدة ايام ف المديئة قال وفي ذات يوم وهم على الشاطيء واذا رأو اعراكب عن بعد تتقدم الى جبة المديئة فعرفوا اتبا آثية من السائل فوقفرا بانتظار ٠١ فيبا ويعد. ما وصات الى الشاطىء نزل من فيا الى القوارب وجاءوا البر وهم يجماون صتاديق صكيرة وا نزلوا ل الياسة وضعوا اعئادين وجعلوا يادوت العرب ويصيحوت علييم
অজানা পৃষ্ঠা