537

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

فوجده يتعظلم فيا والناس الظام تأقي وتقبل دجليه فوقف وم يفم ل كايفمل غيده وقال له ايها الاله انت بعثتني الى العرب لاحاديهم وقلت لي انك تنصرئي عليهم وتوقعهم في يدي نتسكافيني على ذلك بالاحسان وما اخبرتني انك قدرت علي" قطع انفي ذانظر كيف صار بي حتى صرت بلا انف ٠ قال له انا اعرف ان انفك كميرا فاردت ان يصغر واعرف ايضا ان اعانك ضعيف كبتك ليصير اعانك كميرك من ابتاء جنسك لانك حضرت الي وما قبات اقدامي قال له ان ان كبير! ولكني راض منه فلاذا ما اخبرتني بذلك قبل بوقت وقد قطع كله وما بت منه ولا اثر ولذلك اسألك ان تصبع لي انفا اخر فلا ابقى بلا انف واكرن شليع النظر قسيحه ولا يوجد ولا واحد مثلي في قوعي ٠ قال اصير الى السئة القادمة اللي اصتع لك انقا عظيا احسن منالذي كان لك واءا الان فاني مشتغل ياو لمر والغم لانناحتاجون كثير ا اليبا وهي قليلة في عالمي ٠ فقال لا بل افرغ نفسك يوما واحدا واصنع لي انفا وفيا بعد ترجع خلق الذي تريد. فغضب الاله منه وقال له الحرج من امامي قد قلت لك افي لا اصتع لك انثا الا السنة التادمة وحيث تعائد ]| عدت الي امرت بثتلك فتركه اسطاين ورجع وجعل يخبر الناس بعجز الاله وان العرب احسن مئه ولا بد ان يعماوا لي انقا مليحا ثم نزل في البحر وجاء الى العرب ودخل على الامير وقال له قد صدقتم فان الخوند إله كاذب وقد سألته ان يعيد وجعي كا كان فلم يقدر ولا قدر ان يخلق شيشا صخي فيه وقد قال لي انه مشغول مجخاق البقر والننم فرجعت اليكم لاعبدك لانكم اقدر منه ولا بد انتكم تتدرون على عل الانوف ٠ فقال له الاميد اننا نحن مثلك لا نعبد ولكن الذي يعمد هو خالق السماء والارض وما عليهما وهو يسخرنا الى ان نصنع لك انف فآمن به فهو مختجب عن العيون وقد وعدنا بالنصر فلا يت ركنا قط وقد آمن به كل اهل هذه المديثة وهم الآن براحة وقد تئوروا وعلمناهم علم الدين وعلم الاداب وصاروا يفبيون اعلق من النطل .

فقا افي أومن بالذي تأمرونني به ولا بد ان يتكون حقيقيا فاخذ الاميد في ان

অজানা পৃষ্ঠা