534

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

* وقد عزم ان يتخذ تلك المديئة عركز! له عند وقوعبم في الضيق فيلقون ححبتهم في قلوب اهاليها فيعرفون ان الاله الذي يعبدونة هو الاله ليقي الذي يعلم اأسلام والذي وحده يقدر ان يتصر ويسكسر ٠ ودعد أن أكاموا يي قصر الاحتكام امر الامير ان يقدموا اليه طرا وقومه ققدموه اليه ولا وثنوا بين يديه اكرءهم وامى ان حل وثاقاتهم وان مجلسوا في صكرامي بين جاعته فتمجموا من تلاك المعاملة وكانوا يظتون أن العرب تقتلىم وتعدميم ف الخال وهم متتكدرون من الهم الخوند كيف لم يبد لهم العرب وقد اوقهم في يديهم ثم ان الامير قال لم قد صرتم الان في حوزئنا وتحت امرنا وصاد من الواجب عليئا اكرامكم وحيككم والعدل فيكم وام عليكم لان نا الذي ذعيده اوصانا بذلك فهو قادر على كل شيء ولم يتكذب قط بوعده حيث وعد ان كل من يمن به يئصره على التكافرين تخلاف المسكم الذي لا يعرف شيئأ وما هو الا شر مثاحكم فاذا كان له المق ان يكون معبود! فتكل واحد مننكم يتدر أن بدى بنفسه إفا مثله ومن العجب ان يسكون العابد والمسود هن جنس واحد وفصيلة واحدة ولا ريب انكم اذا فتكرت في ذلك تعرفون المقيقة وتعون اليها وما برح الاميد يقدم ويوخر اطرا وقوءه حتى دغل في عتوهم ان الخرند كاذب وانه من جنسهم وقال طرا للراعته لوكان يقدر على ما يدعي 1! انتكمرنا وانتصر العرب واوقعنا بايديهم ولو شاءء! الان لقتلونا وما قدر ان يجامي عنا او يدافع على ان إله العرب اعظىم وافضل واكرم وانه وعدهم بالتصر فتصرهم وماكسرجم ولاعرة ودائا يئمسرهم حت هدموا مديئة كسرى انو شروان . ومن تلك الساعة اخذ اهل المديئة يتعلمونالصلاة وعيادة الله سبحانه وتعالى ومالوا ال ىالعرب ميلا اكيدا وصاروا كانهم ,متهم واختاطوا بينم وجءاوا يعلموئهم يوم بعد يوم وتزوجو! من المديئة وصاروا كائيم عالج واحد حتى مذى على العرب ستة اشهر وثم مسرورون جذا من اهلها ومتعجبين كيف ان مثل هولاء الئاس يتخلى عنهم

অজানা পৃষ্ঠা