ام
وصاروا وقد قال لهم السلطان سعد لا بد من الكرب لان الود لايسم اليلد وان لاعجب من عقول هولاء الئاس كيف يقبلون ويسلمون بان يعبدوا شرا مثلهم ولا بد ان نذبهم الى عبادته تعالىاذ ليس من العدل ان يتركرا على جهالتهم ومتى عرفوا الدين الصحييح مالوا اليه الا فلنصبر الان الى ان ياثيئا المواب من اديد ان اعرفهم ومن يسكون عاصيا علي فليس جزاءه الا الفناء والمحو من دفر خليةئي وبعد ان ثثاول هذا المواب خرج في المال وخرجت من خلفه العساكر كائها البحور الزواخر واقامت تاه العرب بقصد قتاهم وبعد ان ضرب خيامه هناك كتب رسالة الى السلطان سعد يقول له بجواب الخوند ويسأله ان يترك العئاد ومن هو وقومه بهذا الاله القادر ان يبيد ويخلق ويسكسر وينصر وائهم اذا آمتوا عفا عنهم وقبلهم اليه ولا يعود يبلتكبم لانه اصر ان لا يبت مثوم
سانا لا ذكرا ولا انق ولا قرأ الامير هذه الرسالة ضحك ضحتكا عاليا والتفت الى قومه وقال لهم ٠اسألتكم عند وقوع القتال بيننا ان تشفقوا على هوثلاء الناس لانهم بسطاء القاوب كاليوانات ولا بد من رجوعم الى الدين الصحيح فتكسهم الى عبادة الرحمن وتزيل عنم ضربة هذا الاله الذي يدعي الالوهية والعظمة ٠ فوعدوم انهم بجوت هلاكبم 'بقدر الامتكان وباتوا تلك الليلة فيانتظار الصباح لم يجيبوا طرا البرزالفي على كتابه ٠ وفي اليوم التالي :بضوا الى قتال اهل اليد واصطفوا ناه بعضهما ثم سخلا خملة واحدة وكانت رجال العرب كالسماع امام اولئك الصعاليك فاخذوا اكثرهم أسارى وحاطوا بهم م نكل جاني ومكات واخير ! قبضوا علىطرا الإرزائي واكابر قوءة ودخلوا اناد فاوصوا السلطان علاطنة اهلما ومعاملتهم بأحسن معاملة
অজানা পৃষ্ঠা