الام
يضحك في قلبه عن بساطة قلوبهم غيد انه كان يفل كفعلهم فزادت فيه حبة: القوند وامر احد خدامه ان بالي بقمعة واسعة من الاسفل ضيقة من الاعلى وان يعلق بها ستة اجراس فالبسها الى مختيار وكانث طويلة لوا من ذراع ثم اعر الخوند ان يوأقى محذاثين يربطان مخيط ويعلقان برقبة مشيار فعاق برقبته ا-لذاثي وكانا قدعين . م قال الخوند هيا يا مختيار اند اعجمتنى فانعمت عليك وجعلتكه احد شياطيني ولا بد ان ارقيك فاجملك كبيد الشياطين ولاتعود تفارق جهنم من الان وصاعد! ولا بد ان اهل بلادي يتكرمونك اكراما لي فالتزم ان يصبدعلى هذا العمل وانيلس تلك القبعة الطويلة في اعلى راسه عالا بان الخوند ياخذ يثاره من العرب ويرجعبما الى بلادهما واذ ذاك لا يعود يراه ويبطل ان يكون من شياطيئه وجع لكسرى يضحك نمنه ويبارك له في الظاهر ويقول هذا لبس ظريف جيل طول رك ما لبست مثله فبورك في هذا الاله العظم المتعالي الذي عرف متاك السك القبعة بالاجراس في راسك والاحذية في عئقك . فاجاب لا ريب انه يلع على الئاس اللائذين به من مقامه والبسني هذه الملابس فضا منه ويقي كسرى انوشروان ووزيره مختيار عند الاله الخوند ينتظران ٠ايكون من العرب وءاذا يجري منبم وهل ياتون السبائل ام لا
فبذا ماكان منبمواما ما كان من العرب فائهم تقدموا بعد ان عرفوا يمكان وجود عدوم صكيرى ووزيره في تلك التواحمي يقصدون السرائل وداموا في مسيرهم مدة عششرة ايام حتى وصاوا من ضواحي برزامين فتصبوا خياءهم هناك ونزلوا للراحة وقد رأوا الارض خصبة واسعة فاعجية م جدا وبعد ان استقر بهم المقام كتب السلطان سعد رسالة الى طرا الإرزائي يطاب اليه ان يسلمهم البد ويرفع الشر وامنصام والا افتتحوها عثوة وثهبوها دنا على اهلها فليا اطلع على تلك الرسالة وقرأها بعث بها في الخال الى الوند يسأله اذا كان يلم امديئة الى العرب او يخرج الى قتالهم وكتب جوابا الى العرب يقول لهم اطلب منكيم ات تصبروا علي مدة ايام لاجاوبتكم لاني بعشت بسكتاب الى الاله الخوند اسأله في م
অজানা পৃষ্ঠা