كس فار . ومن ث سار الاثثات يقطمان البلدان ويتتقلان من مسكان الى مسكان حتى وصلا بالاختصار الى مديئة السبائل واستأذنا بالدخول على اخوند فاذن لما فدخلا عليه وقملا يديه ورجلمه ومرعا خدودهها علد قدمية فاحلسيما في عرشه وهو مسرور من طاعتهما وسأها عن حالما فال له مختيار اعلم ايها الاله العظم صاحب العرش والمجد ان الوهيتك لا بد ان تسكون عرفت افعال العرب لانه لايفى على من كان مثلك الا امرا مما يحدث من العاصين غير الطائعين تحت ظل اقدامكم بانهم اي العرب قد قتلوا الي بختنك الذي كان وزيا لكسرى ومن ثم هدموا المدائ ومات كمسرى ابو سيدي فرهزتاج فقصدنا العرب وهدموا المدائن ومعايد النيدان وقصدوا قثلنا فتلت اسيدي كسرى ان في مديئة السبائل الاله العظيم الذي تعبده عن بعد ولا ثعرفه فلتذعب اليه ونطرح نفوسنا عند قدميه ولستمد منه البركة والمعونة وتحتمي به حتى اذا قصدنا العرب الى هناك انزل بهم غضيه و قم سكلية واحدة فضلا عن أن جيوشه كثيرة ورجاله بسلاء سدد العرب عن آخرثم ٠ فقال الوند صدقت با مختيار فالي كنث اعرف كل ذلك وعرفث ما جرى عليتكم أليس ان العرب هدموا المدائ ويطلبون قتلكما الآن وهربتا من اماءهم فقال نعم يا سيدي لقد عرفت كل شيه فبئس من ينسكر الوهيتك فتعظم الخوند في نفسه وقال لا بد لي من هلاك العرب عن آخرهم وابادتهم وحمو آثارهم فقال مختيار اننا نتأكد هذا يا سيدي ونتأكد انك نوبت على هملاك ملكهم الملك سعد اليوناني ابن الاميد عمر اليوناني ابن الامير حمزة السبلوان عدوا الاكير الذي انزل با العبد ونويت ايضا على قتل بديع الزمان ابن الاير +زة البهلوان وقثل اندهوق بن سعدون وجعل يعد فارسا بعد فارس ليعرفهم الخوند وهويزيد ويطنب في مدحه ولا فرغ قال لقد اصمت ايها الرجل العاقل فقد نويت على كل ذلك وانك عرفت ما بثيتي من عظم ما انزات عليك من بركة رضائي وكان قوم الخوذد الذين يقدمون اليه يتعجبون من كلام الهم كيف عرف ما احكى درن ان يكورن حاضرا وزادوا يي تعظيمه وسحدوا له وكاث شار يه وشره
অজানা পৃষ্ঠা