530

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

مشحيرمن كل مأسمع عله ويشمق ان يراه.ولا وصل منأحيه الامير حمرة أعأث عليه . كل ماسمع وراى فاندهش حزة والتفث الى بزرجبر وقال له هل تسمع بهذا الاله الإوند فاللي طفت الارض برمتبا وماسمعت بذكر اسان يدي الالوهية ويعمده ابئاء جنسه فقال له الوزير ئعم اسمع بذلك واعرفه واعرف ان في مدينة السبائل ملك اسمه اؤوند يدعي بنفسه انه خالق الوجود وانه يعرف كل شيء ويعم علم الاستقبال فصدقه قومه لبساطتهم وتوحشهم فاحل لنفسه سماء من البلور يجئة من , الزهور والاسجار ذات الاثار الطيبة فيقم فيها واخخد ايضا جحبا يلقي فيه الذين يغضب عليهم واستحقوا العذاب الال ٠ فشعر الامير كآن شعر راسه قد حرق العامة وقال اعوذ بالله من شر الانسان فد وصل به الكبر وقادته الفحة الى ان صار يزاحم خالته ويدمي بنفسه انه الود وعليه فاليم عدت الاناسألعن كسرى ووزيره بقدر ما صرت اسأل عن هذا الجوند فافي لا اصبر عنه ولا بد من عدم سماثه واخئاء جيئبه وهلاحكه وارجاع قومه الى دين اعلق وعمادة الله سبحانه وثعالى خالق الخلق الذي لا يسد الاهر ولا سجد لغيره وهو بدون شك طويل الروح غزير الرحمة والا كان انزل على هذا وقومه نار وكبديتا فاكاتهم وجعلوا مثالا لنيرم فيصييهم ما اصاب قوم لوط فقال الوزير اعلم ان الله لاييلك الجهلاء على جوالتهم بل يرسل لهم من يديرثم ولذلك قد بعث بك كناد وكبريت على هذه اليلد فتحرق كل طاغ وكافر وتعفو عن كل طائع ومبتدر قال وكان كسرى ووزيره بعد ان هربا من امام العرب من مديئة دشتمئال

اتتكرا اي مكان يقصدان فال مجتيار انه يخطر لي ان نسير الى السائل ونحتمي بالخوند فبو عظم السلطان نافذ الكلمة يدعي الالرهية ٠ وقومه يطيعونه فيرمون بانفسهم الى النار من اجله ٠ فضلا عن ان تلك البلاد بعيدة ولا يمكن ان يعرف العرب بوجودنا فيبا فقال نقد اصبت فتعم اللجاء ولا بد ان تتصدنا العرب الى متاك لان عر العيار لا يتقاعد عن الاستطلاع على اخبارنا ولابد في النباية من كشف اعرنا تكن اذا جاء بقومه الى تلكالديار يكو نكن التي بهم في اتوث ,

অজানা পৃষ্ঠা