535

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

: لله سبحانه وتعالى لييلسكوا مع انهم جهلاء لا يعرفون الا ولا حكن نهم احد عن الاله المقيتي الى ان صاروا الى تلك الالة وكان في كل هذه المدة يتزل العرب في القوارب والمراكب ويركبون البحر ويئقولون من مكان الى مكان وقد تعلم كثيرون منوم الملاحة والساحة وسول المراكب في البحر الى غير ذلك ودعك عرور السكة اشبر وفيا العرب على حالم واذا شيثرا راكب عن بعد قد شرت قاوعبا وهي كثيرة العدد وتقدمت شيئا فشيثا الممجهة الشطوط الواقعة الى جانب البلد فجعل العساكر تنزل متها والعرب لا يعرفون هوئلاء منامن اين بل صيروا عليهم ولم يرضوا ان يضروا بهم او يمنعوثم عن التزول الى الب وقد قال هم الاميد لا ريب انهم من جاعة الخوند فاذا صبرنا عليهم كسبناكم فيعبدوا الله ولا يلزمان نضر بهم لانهم كالمروانات كيف تديرم يدارون وبعد ان انتعى اننظام العساكر واجتمعوا الى بعضهم ضربوا خياءهم في تلك اللهة ومن ثم كتب القائد رسالة الى العرب يول هم فيها ان الاله الاعظم والسلطان الاكرم قد عرف بالكم استوليتم على المدينة بيما كان يشتغل جخليقة ارض تانية وقد صبر عليكم اتدخلوا الى بلادء لعلكم تعرفون اق فتعبدونه ويصير الصلم والسلام بيننا وميتتكم غيد انه لا رأى عملتكم مع المدينة وانتكم حواتم اهلها عن عبادته غضب كثير | وبعث بي انا اسطاين ذي الانف وبعث معى بالساكر وعددها ماثدا الف نفس لاقبض عليكم بامره واكتفتكم وارسلتكم الى السبائل وهتاك هر يحازيتكم على ملتكم الا انه اوصاني ان اعرض عليكم اول الطاعة والعيادة فاذا وافتتم عنا عنسكم وقبلكم فاخثاروا لنفستكم الامر الذي تريدونه ٠ وبعث هذا الكتاب مع رسول الى العرب وطلب المواب وما قرى على الفرسان ضحسكوا وقال الاميد تهلوا في قتاله فانئا نقدر ان يبانكه وقومه بنصف ساعة الا ان هذا لا اريده وجل ما اريده ان تترفقوا بهم لأرى النباية كيف تحكون مع هولاء القوم الذين نتلاعب يهم ايدي اللهالة من غير وعي ثم بعث تجواب

অজানা পৃষ্ঠা